لن نتحدث عن الغزو العربي وما خلفه من قتل وسبي و استعباد و خراب في حق الأمازيغ، لاكن أين وصل الأمازيغ بعد كل هذه الإبادة الهوياتية والعرقية التي ما زالت متواصلة بأشكال عصرية تتمثل في التعريب القسري و ضرب الحصار على كل ما هو أمازيغي من تاريخ و لغة و حتى الأسماء الشخصية باستغلال المؤسسات و الدين والسلطة. ما الفائدة من وضعنا تحت وصاية الجامعة العربية العرقية؟ وما الفائدة من التذلل تحت أقدام شيوخ الخليج؟ هل بعض الدولارات التي تشتري بها هويتنا وأراضينا و سيادتنا؟ لماذا يدفعون مئات الملايير لالغرب و يركعون في نفس الوقت لارادته، ونحن الأمازيغ أصبحنا في ملك العرب إنسانا وارضا و تاريخا والصقوا كل منجزاتنا لعروبتهم .بلدان الخليج يسموننا بالبرابرة في كل مناسبة و يهيننا و يوجهون سياسة بلادنا بالتيليفون و ليس لينا أي تأثير في ثقافتهم. أليس هذا استعمار؟ و بئس الاستعمار الذي يضحك علينا ونضحك له، يهيننا ونزيده احتراما، يقمعنا ونزيده طاعة.حان الوقت للخروج من جامعة العرب و تحت وصاية العرب، ونتعامل معهم حسب مصالحنا كالدول الغربية.