عضو عن هيأة دفاع معتقلي حراك الريف يكشف معطيات « خطيرة » عن مرض الزفزافي

wait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 9 فبراير 2019 - 3:42 صباحًا

خرج المحامي محمد أغناج عضو هيئة دفاع ناصر الزفزافي وباقي معتقلي « حراك الريف »، بتدوينة على حسابه في فايسبوك، يؤكد فيها ما كشف عنه والد الزفزافي من كون إبنه يعاني من « ضيق في أحد العروق على مستوى رأسه، مما قد يسبب AVC قد يؤذي جهازه العصبي ».

وقال أغناج أن الزفزافي قدم له مجموعة من التوضيحات حول مرضه مشيرا أنه منذ مدة يعاني ناصر الزفزافي من مرض على مستوى أسفل قدميه بسبب ضغط عظام أسفل الساق، مما يسبب له آلام حادة، وقد سبق تشخيص هذه الوضعية التي كانت إدارة السجن تتعامل معها بمنحه بعض المسكنات البسيطة.

وأضاف أغناج أنه « خلال مساء يوم السبت الماضي، انتابته نفس الحالة، فطلب منحه نفس العلاجات، لكن أعوان الادارة الحاضرين رفضوا ذلك بعلة غياب الطبيب، مما ادى لتفاقم حالة المعتقل الصحية وبدأ يفقد الإحساس بنصف جسمه الأيمن بالكامل. »

وبعد احتجاجه واحتجاج رفاقه في الزنزانة، يضيف أغناج « حضر الطبيب الذي كشف عليه وطلب نقله بشكل استعجالي للمستشفى، وأثناء إجراءات النقل، حضر أخيرا مدير السجن، وحاول التدخل لعرقلة هذا النقل. لكن واقع الحالة الصحية للمعتقل جعلت نقله يفرض نفسه . »

وقد تم فعلا نقل المعتقل ناصر الزفزافي الى المستشفى حيث أجريت له فحوصات كاملة، تبين معها أنه يعاني من تضيق أحد العروق على مستوى رأسه، مما قد يسبب AVC قد يؤذي جهازه العصبي. » حسب اغناج

وتابع أغناج « قد اكتشف المعتقل أن حالته سبق تشخيصها من طرف المستشفى منذ 01/03/2018، حين أصيب بنفس الأعراض ونقل للمستشفى حيث خضع للتشخيص وتم تشخيص حالته آنذاك دون أن يُخبر بذلك ودون أن يتلقى أي علاج.

وأشار أغناج أن « نفس الأمر يتم الآن حيث أعيد ناصر الزفزافي إلى زنزانته، دون أي علاج، ودون أن يتلقى الأدوية التي وصفها له الأطباء الذين قاموا بالتشخيص. »

هذه المعطيات التي توصلت بها في خلال الزيارة من جهة تكذب معطيات بلاغ المندوبية العامة، وتؤكد من جهة ثانية الخطر الذي يحدق بالوضع الصحي للمعتقل ناصر الزفزافي، وتؤكد خطورة تكتم الادارة على معطيات وضعه الصحي بشكل يمنع تداركه ومنع استمرار تدهوره الى وضع اشد خطورة »، حسب ماجاء في تدوينة أغناج

2019-02-09

اترك رد

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي