كنا صغارا و كنا نحتفل بعيد ينّاير دون ان نعرف ماهية هذا العيد،حيث كان والدي يشتري كك سنة قُفّة من المكسرات والفواكه الجافة. كنت افرح لذلك لأنها المناسبة الوحيدة التي كنا نأكل فيها المكسرات بتلك الكميه. ومع مرور الزمن عرفت اننا كنا نحتفل بعيد وثني ما انزل الله به من سلطان. مثله مثل اعياد المسيحيه التي هي في اغلبها اعياد وثنية فالبستها الكنيسة لباس الدين ( نوويل او عيد ميلاد المسيح، عيد الفصح…). لذلك اعرضت عن هذا العيد ولا احاول ان اعلمه لابنائي، واكتفيت بالعيدين الشرعيين ،الفطر و الاضحى.
والله اتعجب واتأسف في نفس الوقت لحالنا نحن الامازيغ! نريد عيدا (وثنيا) ، نريد تقويما سنويا، نريد لغة رسمية، نريد دويلة…وماذا بعد…؟! هل بهذا سنكون اكثر تقدما وعلما وازدهارا…؟!
لقد حق علينا قوله تعالى: وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولو لا كلمة سبقت من ربك إلى اجل مسمى لقُضي بينهم .