في كل قوم عملاء و خونة يخدمون الخصم على حساب هويتهم وتاريخ قومهم من أجل مصالح شخصية محدودة وضيقة. هذا الشخص الذي تغلب عليه اللكنة الامازيغية ارطمى في احظان حزب ظلامي عرقي عروبي عنصري فأصبح خصوم الأمازيغ يركبون عليه لتدمير الوجود الامازيغي بتذويبهم .هذا الخادم هو فقط دمية بيد حزب العدالة و التنمية. أما منصب رئيس الحكومة هو فيه ديكور لمن يحكم وراء الستار. لا قيمة له لا عند الأمازيغ و سيرميه القومجيين إلى المزبلة عند انتهاء دوره.