بعد عودة محمد الخامس من القمر وقبل ذهابه إلى المريخ ،منحت فرنسا السلطة لحركيين عروبيين مقابل مصالحها بعد أن دمرت البنية التحتية العسكرية و الاجتماعية للا مازيغ، فنشىء نظام استعماري أبشع مماسبقه.فكان بمثابة غزو جديد لبلاد الأمازيغ. مادامت الأرض أمازيغية والشعب أمازيغي نهج هذا النظام الملكي العروبي سياسة التعريب المدعومة بالقمع لتشمل كل مناح الحياة و على رأسها تكوين اسيجة على شكل أحزاب لحماية أهدافه. بما أن النظام المخزني نظام بوليسي قمعي يحاول أن يظهر بزي الدولة الآمنة و العادلة لاكن هذا لا يغطي وحشيته وتزويراته وكذبه. لم يبقى للشعب إلا استراتيجية غاندي الا وهي المقاطعة الشريفة المشروعة. مقاطعة الأحزاب و السلطة المحلية و الإعلام و الثقافة التعريبية التي تزكي الغزو العروبي الشرس وتدمر تاريخ المغاربة العظيم و هويتهم لتعويض كل ذالك بخرافات 12 قرن من عصابات أحفاد عقبة ابن نافع المجرم.