الودغيري.. عالم مغربي يساهم في مشروع تاريخي!

wait... مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 14 ديسمبر 2018 - 11:21 مساءً

إنجاز تاريخي جديد يُضاف إلى سجل العالم كمال الودغيري، الذي يشغل رئيس قسم دراسات الكواكب في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، بعدما وضع بصمته المغربية في إنزال المسبار “إنسايت” على سطح المريخ، وهو الحدث الذي حبس أنفاس المهتمين والمتتبعين ونال إعجاب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

ويكتسي هذا الإنجاز العلمي الجديد لوكالة الفضاء الأمريكية أهمية كبيرة بالنظر إلى المخاطر الجمة والتعقيدات التي تحيط بعمليات الهبوط على سطح المريخ، حيث إن نسبة الفشل تصل الى 60 في المائة. كما يعد ثامن هبوط للولايات المتحدة الأمريكية على كوكب المريخ، والأول من نوعه على مستوى دراسة التربة الداخلية.

قليلون جداً هم المغاربة الذين استطاعوا أن يصنعوا لاسمهم مجداً في تخصصات كانت وما زالت حكرا على الدول الرائدة؛ لكن الودغيري، القادم من المدرسة المغربية العمومية، كسّر هذه القاعدة. وأكد هذا العالم المغربي، الذي يشغل رئيس قسم دراسات الكواكب في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، من خلال نجاحاته، أنه لو توفرت نفس ظروف وإمكانات البحث العلمي في جامعاتنا ومدارسنا مثل الموجودة في الدول المتقدمة، لما كان التخلف العلمي حتما علينا أو قدر من السماء.

حُلم الودغيري انطلق صغيرا من داخل أسرة متوسطة محدودة الدخل بالعاصمة العلمية فاس، قبل أن يشد الرحال إلى أمريكا لدراسة الاتصالات الفضائية، على الرغم من الصعوبات المادية التي واجهته حينها؛ غير أن شغفه بالمجرات والنجوم مكنه من دخول أحسن وكالة فضائية في العالم.

يشرف، حاليا، المغربي كمال الودغيري على مختبر الذرة الباردة (سي أي إل) لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وشارك في مهمة هبوط المركبة الفضائية الشهيرة Spirit و Opportunity على سطح المريخ، كما كان ضمن فريق إنزال المركبة Curiousity على سطح الكوكب الأحمر.

2018-12-14

اترك رد

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

جلال الغلبزوري