حظارة الأمازيغ تظاهي الحظارة الرومانية واليونانية والفرعونية. فجاء العرب الرعاة الغزات فاستولوا على الحكم بمساعدة فرنسا و في ظرف ستة عقود حولوا حظارة الأمازيغ إلى أنقاض والامازيغ إلى أشباه العرب أو أمازيغ عاصين عن التعريب تعتبرهم الدولة الملكية العروبية العرقية أقل من لاجئين. لا بد من فظ الحصار على التاريخ الأمازيغي ليعرف المغاربة من هم وماذا وقع.