هناك خدعتين من المخزن العروبي الاستعماري : أولا تيجيفي بالميايارات يدفع ثمنها الشعب بطرق مباشرة أو بطرق غير معلنة و خبيثة بتسليم آلاف الهيكتارات من أراض منزوعة من الأمازيغ لشيوخ الخليج. في الوقت الذي المغاربة مازالوا يعيشون في الرحمان و التهميش و يموتون الأطفال بالبرد و لسعات الحشرات السامة و الأمراض التي تجاوزتها بلدان متقدمة حقيقة. النظام العروبي المخزني يدع المغاربة بالتشهير على أن المغرب في تقدم و في مستوى TGV وثانيا يضع في الواجهة عرب البترول على أنهم هم الكنز الساخي للمغاربة بينما يرمون بالفتات علينا من أجل توطيد التعريب والتبعية والاستيلاء على مفاصيل اقتصاد البلاد لتمكينهم من توجيه سياسة بلادنا متامرين من النظام الملكي العروبي.