الخطاب من أجل الخطاب. مشكلة الداخل أكبر من مشكلة الصحراء. الداخل يجب أن يكون ذا صحة جيدة و واثق بنفسه كي يحرر ما ارطمى عليه الآخرون. لاكن نرى أن محيط الملك يتكون من عروبيين قومجيين عرقيين ما زالوا يدرسون ويعملون على مسخ الأمازيغ و تعريبهم وحرمانهم من حقوقهم اللغوية و الهوياتية و نتهم بالانفصال في الريف. وتحريض الغزو العروبي على الأمازيغ في الجامعات وحقول المزارعين في سوس. فمازال يعالج مشكل الصحراء تحت عنوان العروبة معترفا بطرح العروبة الذي تحمله البوليساريو بيدما كان عليه أن يقول للعالم أن الصحراء ا مازيغية وقبائل أمازيغ ليبين للعالم أن البوليساريو أخطأ العنوان قبل الجوهر.