المكفوفون يرفعون شعار “الحل النهائي أو الموت” في وجه حكومة العثماني

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 1:17 مساءً

رفض الاتحاد الوطني للمكفوفين حاملي الشهادات بالمغرب ما صرح به رئيس الحكومة، حول تخصيص 50 منصبا للأشخاص في وضعية إعاقة نهاية هذه السنة.

وتوعد الاتحاد الوطني للمكفوفين المعطلين حاملي الشواهد بالمغرب، في بلاغ له، باتخاذ المكفوفين وضعاف البصر خطوات تصعيدية “ستكون أصعب وأخطر من سابقاتها”، بحسب تعبير البلاغ.

وعبر الاتحاد الوطني للمكفوفين المعطلين حاملي الشهادات عن استيائه من تصريحات رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في البرلمان، يوم أول أمس الاثنين، واعتبر أن العدد الذي اقترحه العثماني بتخصيص 50 منصبا للأشخاص في وضعية إعاقة نهاية هذه السنة، يبقى “محتشما”.

وأوضح الاتحاد ذاته أن المستجدات الأخيرة والصادرة عن رئيس الحكومة تظهر أن “الحكومة المغربية بهذا القرار تحاول تهدئة الأوضاع وتدفعنا إلى مزيد من الأعمال النضالية والتصعيدية التي ستكون خطيرة..”.

إلى ذلك، طالب المكفوفون من حاملي الشهادات بالمغرب بتحكيم “ملكي ينبع من وجدان الشعب المغربي”.

بالمقابل، أعلنت التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين حاملي الشواهد بالمغرب هي الأخرى عن عزمها اتخاذ خطوات تصعيدية للتعبير عن غضبهم واستيائهم من سياسة حكومة العثماني تجاههم، ومهددين بـ”الحل النهائي أو الموت من أجل قضيتهم العادلة والمشروعة”، وفق تعبير البيان.

وأوضح المكفوفون أن البيان جاء ردا على “رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الذي استيقظ من سبات عميق رأى فيه أضغاث أحلام يريد تطبيقها على أرض الواقع من بينها تخصيص 50 منصبا للأشخاص في وضعية إعاقة نهاية هذه السنة”.

يشار إلى أن المكفوفين المنضوين تحت لواء التنسيقية الوطنية للمكفوفين وضعاف البصر المعطلين حاملي الشهادات كانوا قد أنهوا يوم الإثنين 16 أكتوبر الجاري اعتصامهم الذي دام لأزيد من 18 يوما فوق سطح مبنى وزارة الأسرة والتضامن بالرباط.

2018-10-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي