هذه العناصر الثلاث التي دكرها الأستاذ و زد عليها العروبة العرقية هي الركائز التي بنى عليها النظام المخزني العروبي الديكتاتوري وجوده. و يسميها بتوابث الدولة .يستغل كل المؤسسات التي يسيطر عليها من اعلام وتعليم وقضاء لتثبيت هذه القواعد الخبيثة في عقول الأغلبية الممكنة .الدولة التي تصادر سيادة الشعب تحت دراءع عرقية دينية أمنية وغيرها محكوم على شعبها بالفشل و التخلف وتواجه كل المخاطر. ونلاحظ أن البلاد تحولت إلى مفترس و هي الدولة المخزنية من القمة إلى الأسفل وضحية و هي الشعب مما جعله يفقد الثقة كاملة من هذا النظام البوليسي.