هذا القرار المفاجئ الذي لم يكن لا برنامج إنتخابي ولا نقاش حزبي برلماني و مجتمع مدني ،هو قرار من أحد تلك 4 أو 5 أشخاص الذين يحكمون المغرب بالتليفون و يقررون الصغيرة و الكبيرة.الحكومة ديكور وواجهة تقوم بالمسرح.هذا القرار المفاجئ هو قرار لمواجهة مطالب الشعب التي تتمثل في الغليان في الريف و كل مكان. وبما أن المخزن العروبي الملكي الديكتاتوري حساس لإنتقادات العالم بإستعماله السجن و التعديب لكل مناضل فإنه فكر في إعادة تصنيع و برمجة آلاف الشباب المناضل الذي الذين وضعوا على القائمة من طرف بوليس المخزن العروبي. هذا التاكتيك يجعله يجمع الشباب الناشط ويرمي به في رمال الصحرى تحت أوامر خدامه العسكريين المخلصين المرضى بالساديزم كي يحولوهم إلى عبيد المخزن الراكعين.بينما المشرملين و المجرمين يقومون بخدمة تخويف المواطن .أما أبناء هاؤلاء الغزات العروبيين الحاكمين يرسلون إلى الجامعات الغربية ليحكموا أبناء وأحفاد الأمازيغ تحت مطرقة التعريب اللسني و الهوياتي.