يقول المثل فاقد الشيء لا يعطيه الريافة ما بقاوش كيف كانو ما بقا غير الريافة ديال إنّو خوانو أمان والو الريافة الحقيقيين كانو عزيزي النفس لا يرضون مد اليد كانو لا يسرقون ولا يكذبون ويخدمون ارضهم بكل اخلاص اما ريفي الْيَوْمَ كيعرف غير الويفي عندو الماء والأرض و ماعندو حتى قصبور وو النعناع الريفي الْيَوْمَ ما بقا فيه غير الثرثرة والكلام الفارغ والنميمة الريفي الْيَوْمَ يسرق الكرموس من جاره ويبيعه على الطريق الساحلية الريفي الْيَوْمَ لم يغرس ولو شجرة واحدة بل يقطف ثمار من شجرة غرسها جده يقول المثل لو فكر الآباء ما ضاع الأبناء غرسوا فأكلنا ونغرس فياكلون اما الْيَوْمَ ما بقا عندنا في الريف الا غرسو فاكلنا الريفي الْيَوْمَ يقول كلمات يندى لها الجبين في وسائل التواصل الا جتماعي الحياء الذي كان من صفات الريافة افتقدناه بسبب عدم حسن الاشتعمال للوسائل الحديثة