بعد الإضراب العام.. القوات الأمنية تطوق مسيرة حاشدة بتماسينت

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 8 يوليو 2018 - 11:15 مساءً

منعت القوات الأمنية، مساء اليوم الأحد، مسيرة احتجاجية على الأقدام، جابت بدايةً شوارع بلدة تماسينت، قبل توجهها رأسا في اتجاه إمزورن، لترابط بمدينة الحسيمة.

وحاصرت القوات العمومية المسيرة الشعبية التي خاضها شباب وأطفال المنطقة، عند منتصف المحور الطرقي بين تماسينت وامزورن، في الوقت الذي شهدت فيه المدينة الإقتصادية، الدار البيضاء مسيرة وطنية حاشدة بمشاركة فعاليات سياسية، وحقوقية ونقابية، من مختلف أقاليم المملكة، ولم يتم منعها،

وعلم “الموقع″، من مصادر محلية، أن بلدة تماسيت خاضت اليوم الأحد إضرابا عاما، حيث تم إغلاق جميع المحالات التجارية، والمقاهي، كرد على الأحكام القاسية التي طالت نشطاء حراك الريف القابعين بسجن عكاشة بعين السبع، والتي تجاوزت 300 سنة سجنا نافذا، وتنديدا بالاعتقالات الجديدة التي طالت نشطاء خرجوا في احتجاجات ضد الأحكام.

“من أجلنا اعتقلوا.. لأجلهم نناضلوا” و”المعتقل خلا وصية لا تنازل على القضية” و”المعتقل ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح” و” عاش الريف.. الموت ولا المذلة”، شعارات من بين عدّة، صدحت بها حناجر المحتجين الغاضبين، تطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين القابعين وراء السجون.

هذا واستنكر المشاركون في المسيرة الشعبية، من خلال كلمات توضيحية، تناوب على إلقائها نشطاء الحراك، تعامل السلطات المحلية والأمنية، مع احتجاجات الحراك الشعبي بمناطق الريف، التي تتعرض للمنع والقمع، فيما تسمح وترخص لغيرها في مدن أخرى، وآخرها اليوم بالبيضاء.

2018-07-08 2018-07-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي