لهذه الاسباب يواصل ربيع الابلق اضرابه عن الطعام وحالته الصحية تزداد سوء

وطنية
حسيمة سيتي22 يونيو 2018
لهذه الاسباب يواصل ربيع الابلق اضرابه عن الطعام وحالته الصحية تزداد سوء
رابط مختصر

ربيع الأبلق يوضح سبب رفضه الاستجابة للاستعطافات الرامية إلى حثه على تعليق الإضراب عن الطعام.

بادئ ذي بدء اسمحوا لي أن أعرض عليكم بعض الخروقات التي شابت محاكمتنا:

  • رجال الأمن ( 3 عناصر أمنية ) هم من شهدوا ضد ” سمير إغيذ ” ، وشهاداتهم كانت متناقضة فيما بينهم، بل إن كل واحد منهم لم يستقر على قول واحد، فعند قاضي التحقيق صرحوا بشيء وفي المحكمة صرحوا بشيء آخر، وبما أنهم من شهود النيابة العامة فهم بمنأى عن المسائلة والمتابعة. وأكثر من هذا فإن أحد المطالبين بالحق المدني من رجال القوة العمومية صرح حسب مرافعة دفاعه أنه لم يعاين من ضربه ولا يمكنه الجزم ما إن كان أحد المعتقلين أم غيرهم.. وفي مقابل هذه التناقضات في شهادة الشهود نجد أن ” سمير إغيد ” المتابع بتهمة ثقلية ” محاولة القتل ” لم يسمح له بإحضار شهود يؤكدون أنه لم يكن بمكان الحادث وإنما كان في جنازة أحد أقاربه.
  • القانون الجنائي يسمح لنا كمتهمين بمسائلة الشهود غير أن المحكمة حرمتنا من حقنا هذا، بل حتى هيئة دفاعنا لم تأخذ كامل وقتها في مسائلة الشهود؛ إذ يعمد القاضي إلى الإذن بانصراف الشاهد في الوقت الذي كانت هيئة دفاعنا تصرح أنها لم تكمل مسائلته بعد.

  • المحكمة وفي انحياز تام تقمع هيئة دفاعنا بينما تتعامل بمرونة تامة مع دفاع الطرف المدني والنيابة العامة، بل كان يخيل لنا أن ممثل النيابة العامة هو من كان يسير الجلسات..

  • لقد صرحت أمام المحكمة بأن شخصا هددني بكونه قادر على احضار مجموعة أشخاص ودسهم داخل الوقفات الاحتجاجية للحراك وتحويلها إلى مجزرة مقابل 200 درهم للشخص، وهذا الشخص هو عينه الذي حاول معي بشتى الطرق ( اغراء، ابتزاز، … ) لكي أغرق ناصر. ثم إنه اتصل بي مباشرة بعد أحداث أمزورن وأحداث الجمعة ليخاطبي قائلا ” اصعيب عليكوم اتلويو يد الدولة، ها احنا صيفطنا ليكوم 2 براهش مقابل 200 درهم رونوكم ” ، وطلبي هنا بسيط جدا، ما دمت أدعي أني أعرف المسؤول عن أحداث امزورن وأحداث الجمعة فما على النيابة العامة إلا فتح تحقيق في تصريحاتي وعرض تلك المحادثات التي يكشف فيها محَادِثي أنه هو من وقف وراء تلك الأحداث.. أم أن هذا الأمر يفوق قدرة النيابة العامة؟؟

  • في محاضر الضابطة القضائية نجد أن عناصر الأمن قد ” طرقوا باب ناصر الزفزافي وفتح الباب أحد أشقائه ” بينما نملك فيديوهات تثبت العكس تماما؛ إذ عمد الشرطة إلى كسر الباب وما إلى ذلك.. وكالمعتاد ترفض المحكمة تمكيننا من بسط وعرض أدلة براءتنا، لأن المحاضر في واد والوقائع في واد آخر، وليس من مصلحتها عرض مثل هذه الأمور.

  • جل المتهمين صرحوا في كافة المراحل التي مرَّ منها الملف ( التحقيق التمهيدي والتفصيلي ، والاستنطاق أمام المحكمة … ) أنهم تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي، ولمعاملة حاطة بالكرامة.. غير أنه لم يفتح تحقيق جدي ونزيه في هذه الخروقات السافرة التي تعيد مغرب العهد الجديد إلى قرون غابرة .

هذه بعض الخروقات التي وقعت في محاكمتنا، وفيها انتهاك صارخ لشروط المحاكمة العادلة.

وفي الختام أوَدُّ أن أعتذر لكل الأشخاص ( والدتي الكريمة، هيئة دفاعنا جزاهم الله عنا كل خير، والدي ناصر الزفزافي، عبد اللطيف ازريكم.. عائلات المعتقلين، أحرار وحرائر الوطن المشتتين في كل بقاع العالم …. ) الذين ناشدوني ورفضت الانصياع والتعامل بشكل إيجابي مع مناشداتهم، وأخبركم أني لا أرفض طلباتكم من أجل الرفض فقط، وإنما لأني لا أتوفر على بديل آخر أحتج به عن الضيم والحيف الذي لحق بنا ولا يزال. وليكن في علمكم أني لو توفرت على خيار أكبر من الإضراب عن الطعام لشرعت في تطبيقه.

ابنكم البار ربيع الأبلق.

وتجدر الإشارة إلى أن المعتقل السياسي ربيع الأبلق ما يزال مصرا عن استكمال اضرابه عن الطعام والذي بلغ 25 يوما لحدود الساعة، وسط تعتيم اعلامي وصمت مريب؛ حتى مراقبة وضعه الصحي من طرف طبيب ما لم يستفد منه؛ فمنذ دخوله في اضراب عن الطعام زاره الطبيب مرة واحد ليراقب مستوى السكر في دمه لا أكثر ولا أقل

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق