فتح جامعة محمد الأول في وجدة و الكلية المتعددة التخصصات في الناظور من جديد لاستقبال طلاب إقليم الحسيمة

2018-06-17T01:26:37+01:00
2018-06-17T02:31:03+01:00
الريف الكبير
حسيمة سيتي17 يونيو 2018
فتح جامعة محمد الأول في وجدة و الكلية المتعددة التخصصات في الناظور من جديد لاستقبال طلاب إقليم الحسيمة
رابط مختصر

فتحت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، أبواب جامعة محمد الأول في وجدة من جديد، في وجه التلاميذ الحاصلين على شهادة الثانوية في إقليم الحسيمة، للتسجيل في جميع المسالك التي توفرها الجامعة، بعد أن منعوا من ذلك في الموسمين الماضيين نتيجة تحويل الخريطة الجامعية وجعلإقليم الحسيمة من روافد جامعة عبد المالك السعدي في تطوان، إنسجاما مع التقسيم الجهوي الجديد

وأصدرت وزارة أمزازي مذكرة موجهة إلى رؤساء الجامعات المغربية، ومديري الأحياء الجامعية، ومديري الأكاديميات الجهوية، والمديرين الإقليميين لوزارة التربية والتعليم، تتضمن خريطة جامعية جديدة برسم الموسم الجامعي 2018/2019، تفعيلا للخطة الاستراتيجية 2016-2030 لوزارة التعليم العالي، المنبثقة عن الرؤية الاستراتيجية للإصلاح للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

وبرسم هذه الخريطة الجامعية الجديدة، تم وضع إقليم الحسيمة كرافد لجامعتي محمد الأول في وجدة وعبد المالك السعدي في تطوان  ، حيث سيبقى اختيار التسجيل في إحدى الجامعات بيد المعنيين بالأمر من التلاميذ الحاصلين على شهادة الثانوية.

وأرجع مهتمون هذا التغير الذي أحدثته الوزارة في الخريطة الجامعية، وخروجها الاضطراري عن تبني التقسيم الجهوي الجديد، إلى الإكتظاظ الكبير الذي وصلت إليه كليات جامعة عبد المالك السعدي التي لم تعد قادرة على استيعاب الكم الكبير من الطلبة المسجلين بها بعد إضافة إقليم الحسيمة كرافد إليها خلال الموسمين الماضيين، مما حذا بـ’مهندسي’ الخريطة الجامعية إلى إعادة فتح أبواب جامعة محمد الأول في وجدة و الكلية المتعددة التخصصات بالناظور  في وجه الحاصلين على  الشهادات الثانوية من أبناء إقليم الحسيمة، لتخفيف الضغط على جامعة تطوان.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق