موروكو 2026 ….منذ 1994 الى 2026 نفس الاسباب تؤدي الى نفس النتائج !!

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 13 يونيو 2018 - 6:53 مساءً

باش نسدو هاد القوس ديال تنظيم كاس العالم 2026:

دوك اللي كيقولو ليك راه شرف المحاولة يكفينا او راه كنا قراب نفوزو على امريكا خاصهوم يعرفو انه ف 1994 لموغريب تحصل على 7 اصوات بمقابل 10 لامريكا التي ففازت بالتنظيم، بهاد المنطق راه رجعنا اللور ماشي تقدمنا.

اما فيما يخص السعودية فهي لا تعتبر المغرب حليف ولم تعتبره يوما، علاقة المغرب بالسعودية هي كعلاقة ذلك الغني الذي يمنح فائض امواله كزكاة لقريبه او جاره الفقير، في الاحسن الاحوال المغرب وغيره كثير من الدول التي تتلقى المساعدات هم مجرد خماسة في نظر السعودية يقومون باعمال شاقة كالحرب في اليمن مقابل ان ينالو بعضا من الفتات، والماسكون بزمام السلطة في المغرب راضون بهذا الوضع و متماهون معه فرجاء عزيزي ما نعطيوش لراسنا قيمة اكثر مما نستحقها.

نقطة اخري اريد ان اثيرها هناك قاعدة ذهبية تقول ان نفس الاسباب تؤدي الى نفس النتائج ،نفس المنطق ونفس الوجوه هي من يقود ملف المغرب منذ 1994 بلخياط، بنهيمة، بنخضرة، الطالبي العالمي، حفيظ العلمي تقود هذا الملف بمحورية كبيرة حول شخص الملك و حتى قرار التنظيم يسقط عموديا من جهات لا نعرف ما هو منطقها لان المغرب بإمكانياته فهو لا يستطيع الا تنظيم الحلقة في جامع لفنا.

اظن ان مهندسي هذا الملف قد وصلو الى اهدافهم من وراء هذا الترشيح و هو خلق اجماع وطني مزيف حول قضية كانوا يعرفون انها خاسرة منذ البداية، المناسبة لم تكن الا فرصة للماسكين بالحكم للترويج لصورة وهمية داخليا و خارجيا وقد نجحوا في ذلك الى حد كبير لا سيما داخليا.

القضية التي يجب ان نتوحد حولها فعلا هو وقف هذا العبث والمزاجية في اتخاذ القرارات الاستراتيجية دون العودة الى الشعب، الاموال التي اهدرت في الحملة سواء كنفقات او كرشاوى كانت كفيلة ببناء مغرب آخر، مغرب اكثر رحمة بابناءه الذين من كثرة فقرهم اصبحوا يصدقون اساطير الكنوز اكثر من علي بابا.

2018-06-13 2018-06-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي