الــريــــــــــــــــــــــــــــف: نحو التحضر والتحرر ـ أي حركة ممكنة؟

wait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 12 مايو 2018 - 2:58 صباحًا
الــريــــــــــــــــــــــــــــف: نحو التحضر والتحرر ـ أي حركة ممكنة؟
عمر سيعلي

هذا المقال بمثابة مختصر لمقدمة كتبتها لمجموعة من الأوراق والأفكار، احتراقا مني مع احتراق ريفنا الدائم وتفاعلا صادقا مع توهجه المتناثر عبر صفحات ومحطات التاريخ ، كتابات تتناول ما هو عام وفيها ما أخص به الحراك الأخير ،من حيث ملاحظاتي وتدويناتي المستمرة حيال معركته ،نجاحها أو تقصيرها ،هي ملاحظات سجلتها للتاريخ والإفادة وليس القصد منها التوظيف المجاني أو السطحي أو المزايدة على أحد، لأني أردتها نداءا إلى المستقبل لبناء أليات التعاضد والوحدة الدائمة المتينة على الأساس الديموقراطي الإستراتيجي بين كل أبناء وبنات الريف.

تقديم إذا ما ناقشنا كفاح المنطقة وتضحياتها ، من جانب صد الحملات الإستعمارية أو من باب تناقضها المزمن مع الأشكال السياسية المتعاقبة على المغرب ، أو المغرب الأقصى تدقيقا على تاريخية هذا التضاد السحيق ،وحتى دراسة وسائل وعلاقات الإنتاج الإقتصادية التي سادت وتطورت بالمنطقة وعلاقة ذلك بالوعي ، وبنفس الحماس وجوانب البحث نزاول نفس هذه الملاحظة والتحليل على مناطق أخرى من المغرب وشمال افريقيا ، نخلص وبشكل واضح بل ونستشعر عجزنا على الإحاطة بعنصر تميز المنطقة ،شرط فعالية أي حركة بالريف ، المعطى الغير المشترك الذي يحيلنا تلقائيا عن البحث في مكان أو بالأحرى أمكنة أخرى في سياق إبراز مقومات هذا التميز التاريخي الذي نراه الأن منبع طاقة صمود المنطقة الدائم في سبيل تحررها وانعتاقها ،أقول انعتاقا لا مشوها ، مسير حركة سليمة تأخذا شيئا من مقومات وخصوصية ما لا تزال مضمرة لدى الناشط في المنطقة . لابد في بداية بحثنا أن نحاول تحليل مفاهيم عنوان هذا هذا التدخل (…) ومهم كذلك البحث والإجتهاد في تشييد الأساس العلمي لجميع خصوصيات المنطقة ، التاريخية والإجتماعية والجغرافية والنفسية والثقافية وتقفي جذورها وأثارها وتمثلها الواجب وجوده في تصور الحركة الممكنة بالريف .(…).

لقد طرحت التحضر انطلاقا من ملاحظتين أساسيتين بل وأقول استنتاجين وهما أن أزمة المجتمع أعمق من الإستبداد السياسي ومن قضية التحرر رغم اتفاقنا على العلاقة الجدلية بينها ، فهي تظل قائمة ومحورية رغم أن جذور التخلف والأمراض الإجتماعية أصلب وأمتن من النظم السياسية المقتاتة عليها والممثلة أحيانا لجوانب سيئة من تراثنا، فالنظام السياسي القائم الأن أونقول الشكل السياسي الذي حدّثته ورسخته تفاهمات إكس ليبان بعد أن كادت تزحزحه المتغيرات الثقافية والإقتصادية والإجتماعية التي طرأت على مغرب ما قبل إدخال الإستعمار.هذا الشكل السياسي إذن لا يمكن له أن يستمر لولا وجود أخلاق تستوعب فساده وشموليته وعبر أشكال وتمثلات متعددة تقبله أوتدافع عنه أو تميّع أحيانا الكفاح ضده، هكذا تتقمص الزمرة الناهبة دور الطفيلي الذي يقتفي العفن لينموا فيه وبه ، أما الملاحظة الثانية بخصوص طرحي لإشكالية التحضر فهي كون التحضر محتاج إلى الثقافة والمعرفة كما محتاج إلى الإيمان أي إلى وجود إديولوجية ، لا مجردة ، وإنما حركة مادية تقوم برعاية عناصر التحضر من الأدب والعلم والنبوغ والنشاط اليومي للشباب والنساء عبر كل مجالات اهتماماتهم المختلفة،هنا بالظبط مادمت قد ذكرت الإيمان فلا مبرر أن أمر عن هذا المفهوم دون أن أشير إلى خطورته ومعناه القوي ،فهو في تقديري الأخطر على الإطلاق ما قد يأتي في هذه الأوراق، إننا نستطيع أن نمثله بذرة الهدروجين الفائقة البساطة والصغر والقادرة في نفس الوقت عن تدمير أعتى القلاع والحصون ، ورغم ذلك فتمثيلنا هذا لم يصل إلى مستوى الدقة مادام أن القنبلة النووية نفسها لم تكن لتصنع لولا وجود إيمان جبار لصنعها.

أعود وأنبه أن الإيمان الفردي المجرد أو نقول المشتت إن صح تعبيرنا ليس كافيا وهنا سأضيف أفكارا أخرى في تقديري أكثر أهمية لكن بعد هذه التوطئة القصيرة والمفيدة ، فالإيمان ما دام قد شاع كثيرا في أدبيات الأديان فلا بأس أن نطرح أمثلتنا من داخل الصف الديني قصدا مني بالتوضيح أكثر ،فإذا كان الإسلام الموجه النظري للمسلمين والإعتقاد به مسألة إيمانية مقدسة فتسائلوا معي في هذا الإشكال وتصوروا أن في بلد واحد وفي كل يوم جمعة يذهب حاولي ربع سكان البلد للصلاة في المسجد أي إذا كان عدد سكان البلد 40 مليون نسمة فإن 10 مليونا شخص يؤدون كل أسبوع صلاة الجماعة ويسمعون على مدار السنوات لألآف من الخطب والمواعظ وبأدلية كافية وبترهيب واضح من القرآن والسنة ورغم ذلك تراهم وكل المجتمع مستمر في نفس “الآثام” والخطايا من سرقة ودعارة وغش وكذب ..إلخ .فأين المشكلة إذن ؟ وهل شرط الإيمان لم يكن كاف لتربيتهم؟

جوابي هو نعم .هذه هي إضافتي على ما قلته سابقا على الإيمان الفردي أو نسميه مجردا فهو يبقى غير كافي دون وجود حركة تعمل على إيقاظ الإرادة والتثقيف المستمر أو كما تسميها مدارس أخرى بالتربية، ونسميها نحن بالتثقيف والتأطير، فالكلمة لابد أن تعيش في حركة فهي تحيا بها ويتبين أثرها ووزنها كاملا من خلالها ، والحركة أيضا بعلة وجودها بجانبها عدو أو خصم يمثل جانب التحفيز فيها وربما بدايات الأديان المختلفة وفي مقدمتهم الرسل كان لأعدائهم الدور الأهم في انتشار دعوتهم وانتصارها ، فالصراع والتحدي شرط أن لا يكون صانع للخوف لأن الخوف يصنع الفشلهما صانعا تدفق التحفيز المستمر وبالتالي المجابهة المتواصلة النافعة أيضا لذات الحركة بتفاعلها المستمر مع موضوعها وتراكم الخبرة ، إذا كانت بالفعل حركة تحمل بديلا وتصورا مناقضا بما يقدمه الخصم أو العدو (…).

ما أود أن أقوله باختصار أن الرقي والتحضر ليست حالة ميتافيزيقية أو تجربة فردية وإنما ثمرة التنقاضات الصارخة ليس في ميدان التغيير فحسب وإنما في صيرورة تاريخ المجموعات البشرية بأكملها وطلب التحضر لا يمكن أن يتحقق دون تجاذب مادي إيماني كافي لخلق تراكمات لأنه بكل بساطة لا تحضر دون تجربة ، وختاما لهذه الفقرة ومن باب الدعابة معكم أو لتنويع المعارف بالرغم من بعدها عن ميداننا أحببت أن أنقل إليكم ما وجدته في معارف العرفانية الفريد (التصوف) ومن صوفي تركي حيث كتب مقولة في تقديري عجيبة :”في هذا العالم، ليست الاشياء المتشابهة أو المنتظمة، بل المتناقضات الصارخة هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الامام. ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون، لذلك يجب على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع في داخله، وعلى الشخص الكافر أن يتعرف على المؤمن الصامت في داخله. وإلى أن نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال مرحلة الإنسان المثالي، فإن الايمان ليس إلا عملية تدريجية ويستلزم وجود نظيره الكفر” (كتاب المثنوي /قواعد العشق الأربعون للمولى جلال الدين الرومي).

إلى جانب التحضر وردت في العنوان كلمة التحرر ، لكن في أي اتجاه نتحرر وبأي أسلوب من أساليب التغيير نتحرر ؟ وقبل كل شئ بأي مرجعية؟

لايمكن أن تنطلق حركة ما بدون تصور ولا يمكن صياغة تصور ما دون أفكار مسبقة ولا يمكن أن تتوفر الأفكار دون الحد الأدنى من تحليل المعطيات المتنوعة عن المجموعة البشرية التي تقصد الحركة التحرك فيها ومعها وأيضا امتلاك الخبرة الاّزمة مع الخصم أو العدو سواء أكانت خبرة تاريخية أم علمية فهي التي تحدد طبيعة الحركة وامتدادها وهي التي توفر الذخيرة الاّزمة لصناعة وتأكيد الموقف السياسي ، وكلا من الموقف السياسي والخطاب لن يستقيما ويتجانسا دون وجود إيديولوجية أو مرجعية للحركة . (…).

البطولة مهمة في التغيير لكنها غير كافية عرفت فترة بدايات النهضة الأروبية استفاقة الشعوب الأروبية على التقدير الشديد للبطولة وحتى تقديسها وهناك من الشعوب الغابرة أيضا ما رفعها إلى درجة الخوارق والحظوظ والقدرات الغير الطبيعية التي تميز بها أفراد خاصون ونادرون ، وصفحات التاريخ في هذا الجانب زاخرة ومليئة بالأمثلة حول الألهة البشر أو القادة الخاروقون ، وإذا كان المؤرخون وعلماء الإجتماع يربطون هذه الظواهر بالبدايات الأولى لتكون المجتمع الهرمي وتبرير الإسغلال والإستعباد ومحاولة كسر للإجابة العلمية والعقل التحليلي فإنها اليوم لا تزال لم تخطئ دورها بل تعدد حتى لم يكن الألهة البشر هم نفسهم القادة الدينيين أو القوميين فالإستثمار من وراء تقديم ونحت الإنسان الخارق قد تجاوز في يومنا هذا إلى ميدان الرياضة والفن ونحو كل النواحي التي اقترنت بالإبداع البشري النظيف ولم تكن في يوم من أيام التاريخ محط احتكار أو ربح أو تسويق نموذج ، ومنذ فجر التاريخ الأولى إلى الأن كان هناك على الدوام من لا يريد للعلم أن يشتغل في مجال الإجتماع أو في الحقول الغير التقنية وأيضا منعه من التقرب إلى الإقتصاد وعلاقاته لصياغة قواعد وفلسفات .والأخطر من كل ما ذكرته وكاستنتاج منه أن الفكر والنموذج يخطأ من يعتقد أنه يبنى على الإنبهار وعواطف الجماهير والحالات الإستثنائية بل الفكر لابد أن يبنى على حقائق التاريخ والعلوم وتراكم الخبرات السليمة رغم من كل ما قد يبدوا من تعال العواطف وتجيّشها وراء ما تحب أن تسمعه من خطاب.

إن الفكر ورجاله وميدانه لا يمكن أن يحاصر وليس بمقدوره أن يكون مجردا أيضا، وما قصدت هنا إلاّ الفكر التغييري أي النظريات والأفكار القابلة للحركة الحاملة لبديل والقادرة على الإنتصار بفعل الوقائع المادية الحقيقية وبفعل تضحيات من هم يؤمنون حقا بهذه البدائل، وما نود أن نسوقه هنا للإستفادة منه باختصار هو أن لا الوقائع المادية والتضحيات المجردة من التصور وحدها تستطيع النصر والتحرير ولا النظريات والكتب السمينة في رفوف المكتبات وحدها أيضا تستطيع هزم العدو ، إن الحركة مادية وفكرية و المسلحون بالفكر ضمن الحركة هم من يطمئنوننا على الإنتصار أو انجاز التغيير أو في حد أدنى إنجاز تجربة شرط أيضا أن يعملوا بجد على تثقيف جماهير الحركة وتمتين قواعد الديموقراطية وفتح مجال النقد والنقد الذاتي . شتان إذن بيننا نحن الذين يجب أن نستقوي بالفكر والعلوم وبين الأنظمة ومن لف لفها المنتصرة بالواقع الإجتماعي وجوانب التخلف فيه .

النية الحسنة لا تكفي علمت التجربة التاريخية أن مهما عالت الأهداف في نبلها واتضحت مشروعية وشرعية المعركة فإن الإنطلاق هكذا دون إدراك زمن المعركة التاريخي وفهم الواقع ومعطياته وأطرافه من حيث الحليف التكتيكي والحليف الإستراتيجي والصديق على إنجاز الأهداف الوسطية والصديق على انجاز الأهداف الكلية والحليف الموضوعي والحليف الذاتي ومن هو العدو الحقيقي ومن هو العدو المغفل ومن ينتظر نضوج ثمرة المعركة ليقطفها ، كل هذا يجب أن يكون بالحسبان ومضبوط بعناية فائقة بجانب التصور العام للحركة أو “الحراك” ومن ثم معطيات المستوى الجهوي والدولي وما تحكمهما من قوانين وموازين قوى وتناقضات ، لأن مجال السياسة مجال معقد لا تدار فيه الأمور في اتجاه واحد أو بحسن نية فقط فهناك الكثير ممن يتنظر أن يحن الوقت ليمطتي الحركة ويوجد أيضا من يفرك يده فرحا على الحركة وهي تدمر أعدائه ونفسها معه في المستوى المنظور .(…)

إضافتي هنا وما أردت أن أقوله باختصار شديد هو أن إلى جانب تشييد المستوى الأول من الحركة المتمثل في التصور العام أو المنطلق النظري لا يمكن وحده أن يضمن تطور الحركة وفرض نفسها بديلا عن عدوها أو نقيضها بل المستوى السياسي أيضا له أهميته البالغة في ذكاء الحركة وترتيب تحالفاتها وتقدير طبيعة تصرف أعدائها وخصومها وأيضا أهمية التقدير اليومي للموقف الإستراتيجي داخليا وخارجيا .

الواقع أحيانا يسبق صناعة الفكر لا أحد بإمكانه أن يجادل أن الشروط الموضوعية للإنتفاضة قائمة بالريف والبركان كان ولايزال خامدا حتى قبل المراسيم الخيانية وسرقة تضحيات أبنائه والمساومة على دمائهم وجثثهم وبعدها مع السياسة الحالية الفاشلة للدولة في المنطقة التي تظل من العناوين الرئيسية الحالية لهذا العامل الموضوعي الموجود والقائم على الوقائع والحقائق الواضحة تعيشها ساكنة الريف كل يوم وكل دقيقة ، حتى عجز معها من شرب من جرة البرجوازية الصغيرة إخفائها أو تجميلها ، هذا إلى جانب عوامل أخرى كثيرة ولكنها أقل ثقلا ضمن العامل الموضوعي من الأخرى . هنا بعكس نقاش العوامل الموضوعية حيث نكون أكثر ارتياحا أمام حقائق وقنوات سهلة التحليل والملاحظة نبقى في المقابل أكثر تيقظا وانتباها أمام العوامل الذاتية التي نعتقد أنها عوامل الحسم ،وبفعل تعقيدها وصعوبة دراستها فواضح احتمال أن المشكلة والحل ينتميان ضمن سياق العامل الذاتي .

شخصيا أعتقد أن ما حدث من أخطاء في عدد من مناطق الريف خلال الإنتفاضات المتتالية التي عرفتها منطقة الريف منذ نفي الأمير مولاي موحند مرتبطة بنقص الإلتزام بالثقافة التنظيمية لدى ثلة مؤثرة من الأفراد ضمن الإنتفاضة ،إضافة إلى الإغفال الغير المتعمد عن استغلال ظروف الإنتفاضة لصنع قيادات جديدة وتقديمها إلى الجماهير ومساعدتها على الإستفاضة النظرية العسكرية والسياسية عبر بعثها إلى بلدان و مناطق أخرى كانت قد شهدت تقدما في هذا المجال الحيوي ، وللتوضيح أن استنتاجي هذا ليس معمما فقد كان هناك الكثير من الذكاء الإستثنائي في المجال الذي ذكرته لكن من وجهة نظري كان غير كافيا .

إن دور الطليعة محوري واستراتيجي مهما بدا في الجماهير من الحشد والعنفوان ، بل وبناءها مسؤولية تقع على عاتق الأفراد الأوائل في الطليعة النواة أو الخلايا العاملة، وعملية البناء هذه تستدعي بالأساس امتلاك ثقافة وقناعة تنظيمية وقدرة معرفية محترمة لصياغة برامج تتلائم مع الزمن التاريخي في صيرورة مسيرة تحرر الجماعة البشرية التي يمثلونها ، ومن شروط الإنطلاقة والتصرف أن يكون طليعيا تقدميا ولايكون مسايرة للجوانب الرجعية في المجتمع التي أنهكتها دعاية وايديولوجية العدو، لأن الشعوب عندما تتحرر قليلا من عجزها واستسلامها وبعملية سريعة خالية من التنظيم(حركة طليعية) فهي تندفع دون أي تفكير خلف الشخص الذي رأته بالصدفة أمامها معارضا شرسا بغض النظر عن مشروعه ونقائص الإنطلاق، هذه هي بعض النواقص التي تجعل الإستثارة الموضعية والفعل النفسي يضعف ويتلاشى مع الوقت رغم أن العكس والصحيح هو أن الإنسان إذا بني عقديا فإن معارفه تزداد غنا وإصراره يزداد صلابة مع مرور الزمن (…).

مقتطف).)

2018-05-12 2018-05-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي