قصة ”سيدي علي”…مليار سنتيم في النهار ديال الارباح

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 1 مايو 2018 - 4:01 مساءً
اجي تسمعو القصة باختصار، كان يا مكان في عهد الاستعمار واحد المعمر سميتو Jean Bertand، مستعمر مهتم بالثروات المائية في المملكة المغربية، هذ المعمر حصل على امتياز استغلال المياه المعدنية بحوض ولماس سنة 1933 م . ( شوف الظهير الشريف -الصورة الملحقة ـ ) الاتفاق كان في 20 شتنر 1933 بين المدير العام لادارة الاشغال العمومية و بين “المسيو برطران” وتمت المصادقة عليه بظهير شريف يوم 24 اكتوبر 1933. الشركة التي كانت تستغل العيون بحوض ولماس كانت سميتها “ شركة استغلال عيون المياه المعدنية بولماس” المملوكة “برطران جان”. ( شوف القرار الوزاي ـالصورة الملحقة-) الى حد الان القصة واضحة، مستعمر كيستغل موارد البلاد بلا فرنك بلا جوج دريال . من بعد هذا التاريخ 1934 ما عندناش معلومات واضحة في الموضوع، فقط ان الفرنسيس خرجو وخلاو الشركة انتقلت الى “ عبد القاد بنصالح” لي اشتغل مدير ديوان مبارك البكاي لهبيل اول رئيس حكومة بعد الاستقلال، ويقال ان سنة 1962 مكنه الملك الراحل الحسن الثاني من الحصول على 700 هكتار من الأراضي السقوية المسترجعة من المعمرين. لي كيسير الشركة الان كيفما كتعرفوا هي بنتو “مريم بنصالح”. الموهيم ان “عين مائية “ وحدة بحال “عين سيدي علي “ الصبيب ديالها هو 70 متر مكعب في الساعة !!! ( قرار وزير الاشغال العمومية والمواصلات رقم 15.76 بتاريخ 6 يناير 1976 – انظر الصورةـ ) واذا عرفتي ان المتر المكعب من الماء فيه 1000 ليتر. واذا عرفتي ان نصف لتر من سيدي علي يباع ب 3 دراهم، فصبيب العين المالي هو : 3 درهم * 2000 *70*24 = 10.080.000 درهم مليار سنتيم في النهار آحبيبي ! طبعا غتقول لي ماشي لي كيتنتج كيتباع، وكاين تكاليف الشحن وو…لكن كتبقى هذ العين كتخرج “الذهب “ بتكلفة انتاج شبه منعدمة.

عبد المنعم بيدوري

Photo de ‎عبد المنعم بيدوري‎.
Photo de ‎عبد المنعم بيدوري‎.
Photo de ‎عبد المنعم بيدوري‎.

Commenter

2018-05-01 2018-05-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي