الـزفزافي ينتفض وسط المحكمة: “حاكموا من هرب أموال المغرب لـ” بناما “

wait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 12 مارس 2018 - 5:18 مساءً

اهتزت قاعة الجلسات رقم 7 بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، على وقع قربلة من نوع خاص بعد تبادل للتراشقات الكلامية بين متهمي حراك الريف وممثل النيابة العامة أثناء الاستماع للمتهم “ابراهيم أبقوي”.

واندلعت الإحتجاجات القوية بقاعة المحكمة بعدما سلم المتهم “ابراهيم أبقوي” كتاب عن سيرة المقاوم عبد الكريم الخطابي بالإضافة لبعض المحاضر وصوة تجمع الأخير رفقة محمد الخامس للقاضي، حيث رد الوكيل العام بأن سيرة عبد الكريم الخطابي وتاريخ المقارمة بالريف لا ينفع المتهم في شيئ بالنسبة للتهم المنسوبة إليه ملتمسا من القاضي إرجاء الكتاب للمتهم.

وأضاف الوكيل العام في رده بأن عبد الكريم الخطابي هو رمز من رموز التحرر العالمي ويفتخر به العالم وليس فقط المغاربة وأمر لا يقبل المناقشة وهي الكلمة التي نالت إعجاب معتقلي حراك الريف من خلف القفص الزجاجي.

وما هي سوى ثواني قليلة حتى اندلعت ضجة قوية بالمحكمة بعدما سلمت الهيئة القضائية الكتاب والأوراق والصورة لدفاع الطرف المدني “محمد الحسني كروط”، حيث رفض متهمي حراك الريف اطلاع الأخير على الأغراض الشخصية للمتهم.

وصاح الزفزافي من وراء القفص الزجاجي بالقول أن هذه المحاكمة مهزلة سياسية وتجعل خصوم الوحدة الترابية للمملكة يضحكون ويرقصون، مضيفا بعد تعالي أصوات الجميع بالقاعة بمن فيهم دفاع الطرفين وممثل النيابة العامة، قائلا :”لماذا لم تحاكموا أمينة حيدر ؟… حاكموا من سرق 147 مليار من صندوق الضمان الاجتماعي… حاكموا من هرب أموال المغرب إلى بناما”.

وختم الزفزافي ورفاقه بعد رفع القاضي علي الطرشي الجلسة محتفظا بالكتاب سبب الضجة المحدثة، (ختم) بشعارات نارية شبيهة بتلك التي كانت ترفع بحراك الريف.

2018-03-12 2018-03-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي