مغتصب قاصرين إسباني جديد يعفى من السجن ليذكرنا بقصة كالفان

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 11 مارس 2018 - 5:19 مساءً

لازالت فضائح الاعتداءات الجنسية على القاصرين المغاربة من قبل الإسبان مستمرة، مقابل صمت الحكومة المغربية. ما يعيد إلى الأذهان قصة اغتصاب الإسباني دانيال كالفان 11 طفلا بمدينة القنيطرة سنة 2008، والتي حوكم على إثرها بـ30 سجنا نافذا.

وإذا كان كالفان حوكم حينها بـ30 سجنا نافذا، فإن معطيات جديدة كشفت أن محكمة الجنايات بمدينة سبتة المحتلة أدانت البيدوفيل الإسباني بـ30 شهرا سجنا نافذا فقط! رغم أن التحقيقات أكدت اعتداءاته المستمرة جنسيا على قاصرات مغربيات غير مصحوبات بسبتة في بيته. المعطيات، التي حصلت عليها وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، تفيد أن الإسباني هو رجل أعمال يبلغ من العمر 81 عاما، حوكم بعد ارتكابه ثلاث جرائم فساد على القاصرين، إحدى هاته الجرائم تكررت وتمثلت في دفع مبلغ مالي لقاصرتين غير مصحوبتين، تبلغان من العمر 16 و17 عاما على التوالي، من أجل أن ترافقاه إلى بيته ليمارس عليهما الجنس.

وتشير التحقيقات إلى أن البيدوفيل (أ. ك. ك.) رتب سنة 2016 اللقاء الأول مع القاصرة الأولى لـ”أغراض جنسية”، رغم  معرفته بأنها قاصر، إذ أخبرته حينها أنها تبلغ من العمر 17 ربيعا. بعد يوم من اللقاء الأول، عاد ليتصل بنفس القاصر لكي تلتحق به مرة أخرى بمنزله رفقة قاصرات أخريات بهدف “القيام بأفعال ذات طبيعة جنسية مقابل المال”. نص الحكم أوضح أن ثلاث قاصرات يبلغن من العمر 16 و17 عاما، حصلن على 500 درهم في مناسبتين، و200 درهم في مناسبة أخرى.

معطيات “إيفي” أوضحت أن البيدوفيل لن يدخل السجن إلا إذا عاد ليرتكب الجرائم ذاتها، مرجعة سبب وقف تنفيذ العقوبة الحبسية إلى سنه المتقدمة وإلى وضعه الصحي الحرج، علاوة على تقديمه وثائق وشواهد طبية تعفيه من السجن، كم أنه سيدفع 18 ألف درهم لخزينة الدولة كغرامة.

2018-03-11 2018-03-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي