وثيقة تكشف وجود قاعدة عسكرية اسبانية بالجزر القريبة من الحسيمة

حسيمة سيتي10 يناير 2018
وثيقة تكشف وجود قاعدة عسكرية اسبانية بالجزر القريبة من الحسيمة
رابط مختصر

كشفت وثيقة جديدة ان وزارة الدفاع الإسبانية تنفق أزيد من 100 ألف يورو سنوياً على أعمال الصيانة بالمنشآت الموجودة بالجزر المحتلة القريبة من سواحل إقليمي الحسيمة والناظور ، والتي تضم العشرات من العسكريين.

وأضافت “المساء” أن السلطات الإسبانية ستنفق هذه السنة أكثر من 106 آلاف يورو من أجل صيانة آلات الطبخ والمنشآت الكهربائية والغازية، وكذا غرف التبريد والمياه بهذه الجزر.

وحسب وثيقة حصلت عليها الصحيفة ذاتها وهي عبارة عن عقد مع الشركة المكلفة الأشغال ، ستشمل هذه الأشغال كلاً من جزيرة إشفارن، الواقعة بالقرب من إقليم الناظور، وجزيرتي صخرة الحسيمة وباديس.

وتفيد الوثائق المرفقة بالعقد أن الجزر الجعفرية أو جزر إشفارن هي أرخبيل مكوّن من ثلاث جزر صغيرة غرب البحر الأبيض المتوسط تقع أمام سواحل إقليم الناظور وتخضع لإسبانيا منذ عام 1848. أما جزيرة باديس أو جزيرة قميرة، فهي تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط .كانت مرفأ تجارياً مهما لمدينة فاس خلال فترة الحكم الموحدي، وأصبحت تابعة لإسبانيا منذ عام 1564 م، وهي الآن قاعدة عسكرية إسبانية تتم إدارتها من قبل مدينة مليلية. أما صخرة الحسيمة أو جزيرة النكور، فهي محتلة من طرف إسبانيا منذ عام 1559 م، وهي جزيرة صغيرة بها حصن وكنيسة والعديد من المنازل. ويضم الحصن الذي بني في الجزيرة حوالي 60 فرداً من أفراد الحامية العسكرية الإسبانية.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق