وفاة اسطورة السينما الهندية شاشي كابور

توفي النجم والمنتج السينمائي الهندي شاشي كابور عن عمر ناهز 79 عاما. وكان شاشي كابور الذي شارك في تمثيل أفلام هندية كبيرة وناجحة مثل “ديوار” و”كابهي كابهي” يعاني من المرض منذ عدة شهور، وتوفي في المستشفى.

وشاشي كابور أحد أفراد عائلة كابور الشهيرة التي هيمنت على صناعة الأفلام الهندية لعدة عقود. وفاز شاشي كابور بعدة جوائز سينمائية في الهند، كما منح جائزة بادما بوشان المدنية من قبل الحكومة الهندية في عام 2011. كما أدى أدوارا في عدد من الأفلام البريطانية والأمريكية.

بدأ شاشي كابور مسيرته الفنية وهو ما زال طفلا، وشارك في أكثر من 150 فيلما سينمائيا منها عشرة أفلام بريطانية على الأقل بما فيها فيلم “الحر والغبار” الذي انتج عام 1983.

وكان شاشي كابور معروفا بابتسامته الآسرة، وكان محبوه يصفونه بأنه “أكثر النجوم وسامة.” وكان له جمهور كبير، خصوصا من جانب النسوة. وشارك الى جانب النجم الكبير أميتاب باتشان في بعض من أهم الأفلام الهندية التي أنتجت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث لعب النجمان ادوارا كأخوين أو صديقين.

وتحظى السينما الهندية عند المغاربة بإعجاب خاص مقارنة بالسينما الأمريكية، واهتمام لا مثيل له؛ فالفيلم الهندي له مكانة وإعجاب مميز عند المشاهد المغربي.

كما أنه لازالت السينما الهندية تنال شغف المغاربة من سنوات الستينات وحتى السنوات الأخيرة. خير دليل تهافت الجمهور المغربي بشكل كبير عند ظهور نجم التسعينات شاروخان، ونجم الثمانينات أميتاب باتشان في مهرجان مراكش السينمائي الدولي.

يفسر البعض هذا الإعجاب بقصص الأفلام الهندية، تلك القصص المليئة بالعواطف الجياشة، ووضوح شديد في رسم الشخصيات؛ فالمشاهد يعرف من الظالم ومن المظلوم، من شرير ومن يمثل الخير.

فضلًا عن المشاهد الراقصة، فلا يمكن أن تشاهد فيلم هندي من دون لوحات فنية راقصة يؤديها البطل والبطلة اللذان يتمتعان بالوسامة. إذن أسباب كثيرة التي ساهمت في إعجاب المغاربة بالسينما الهندية.

2017-12-07 2017-12-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي