ما دامت مطالب الريف مشروعة واستجبتم لها بناء على تعليمات جهات عليا، فلماذا تستمر محاكمات زعماء الحراك و لم يتم إطلاق سراحهم؟ ولماذا تبقى المقاربة الأمنية سيدة الموقف والتمادي في قمع المظاهرات السلمية و الاعتقالات التعسفية و تلفيق التهم الواهية والمساس بكرامة المواطنين و الامعان بإذلالهم؟ كما انكم تدعون رفض المغامرة بالاستقرار مع استمرار نهج سياسة المنمثلة في التحكم في السوق النفطية دون حسيب و لا رقيب واعتماد سياسة اقتصادية و مالية لا تخدم الا مصالحكم. اي منطق هذا بالله عليكم؟ الانتفاضة آتية لا ريب فيها شاء من شاء و كره من كره ومؤشراتها الموضوعية أضحت بادية للعيان كما استشرفها الدكتور المهدي المنجرة، رحمه الله، فتحملوا مسؤولياتكم أمام الشعب و أمام التاريخ الذي لم و لن يرحم أحدا.