الجامعة الأولى بالمغرب تحتل المركز 1994 عالميا

2017-08-08T17:05:04+01:00
2017-08-08T17:07:22+01:00
مدارات
حسيمة سيتي8 أغسطس 2017
الجامعة الأولى بالمغرب تحتل المركز 1994 عالميا
رابط مختصر

صنّف تقرير صادر عن مؤسسة “ويب ميتريكس” خمس جامعات مغربية ضمن 100 جامعة عربية الأولى، إذ احتلت جامعة القاضي عياض بمراكش المرتبة 28 عربيا، أما على الصعيد العالمي، فقد خلت المراتب 500 الأولى من أي جامعة مغربية.

التصنيف الجديد الصادر عن مؤسسة “webmetrics” لشهر يوليوز 2017، هو أكبر نظام لتقييم الجامعات في العالم، وغطى هذه السنة 25 ألف جامعة، بما فيها 100 جامعة ومدرسة أو معهد في المغرب، انطلاقا من أربعة معايير هي: الحضور العلمي للجامعة في الفضاء الافتراضي، والنشر الأكاديمي على الانترنيت، والتميز العلمي، والتأثير العلمي للجامعة.

ومنح التقييم نفسه تنقيطا شاملا لكل الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية، انطلاقا من المعايير المذكورة، ما بوأ جامعة القاضي عياض في مراكش الرتبة 1994 عالميا، والرتبة 28 عربيا، تليها جامعة محمد الأول بمدينة وجدة في المرتبة 2461 عالميا، والرتبة 51 عربيا، في حين جاءت جامعة محمد الخامس بالرباط في الرتبة 2873 عالميا، والرتبة 73 عربيا، تلتها جامعة ابن زهر بأكادير، في الرتبة 3168 عالميا و81 عربيا، فيما احتلت جامعة الأخوين بإفران في الرتبة 3280 عالميا والرتبة 86عربيا، تليها جامعة محمد بن عبد الله بفاس في الرتبة 3280 عالميا، والرتبة 88 عربيا، في حين احتلت مدارس عليا أخرى مراتب جد متأخرة، مثل “المدرسة العليا للتجارة” بمراكش التي جاءت في الرتبة 20791.

وأظهر المؤشر العالمي غياب الجامعات العربية عن 100 جامعة أولى عالميا، وحضور جامعة عربية وحيدة ضمن 500 جامعة الأولى عالميا هي جامعة الملك سعود، التي حلت في الرتبة 428 عالميا، والأولى عربيا.

وجاءت الجامعات الأمريكية في مركز الصدارة عالميا، بـ9 جامعات، على رأسها جامعة “هارفارد” في الرتبة الأولى عالميا، تليها جامعة “ستاندفورد” في الرتبة الثانية عالميا، ثم معهد مساشوتيس للتكنولوجيا في الرتبة الثالثة. وعادت الرتبة العاشرة إلى جامعة أكسفورد البريطانية.

أما على الصعيد العربي، تفوقت ثلاث جامعات سعودية، إذ حلّت جامعة الملك سعود في الرتبة 428 عالميا والأولى عربيا، تليها جامعة الملك عبد العزيز في الرتبة 534 عالميا والثانية عربيا، ثم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا في الرتبة 632 عالميا والرتبة 3 عربيا، في حين حلّت جامعة القاهرة في الرتبة 743 عالميا والرابعة عربيا.

ومن مميزات هذا التقرير مقارنة مع غيرها من التصنيفات الدولية، أنه يوفّر تصنيفا مناطقيا، منها المنطقة العربية، حيث وضع تصنيفا خاصا بالجامعات العربية، أدرج فيه 100 جامعة عربية الأولى، الأمر الذي يتيح للجامعات في مناطق معينة مقارنة نفسها ببعضها. وبحسب النتائج، صنفت 5 جامعات مغربية ضمن 100 جامعة الأولى عربيا، إلى جانب 9 جامعات جزائرية، و16 جامعة سعودية، و22 جامعة مصرية، و10 جامعات إماراتية، علاوة على جامعات لبنانية وتونسية وقطرية وعمانية.

وقال سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة العين الإماراتية وجامعة محمد بن عبد الله بفاس، إن أهمية هذا التصنيف مقارنة بغيره من التصنيفات، تكمن في “إعطاء فرصة لكل الجامعات المغربية للظهور والبروز على مستوى خريطة الجامعات في العالم”، مؤكدا أن جميع “التصنيفات الأخرى لا تتيح هذه الخدمة”. وأضاف الصديقي أن من أهداف هذا التصنيف “دفع الجامعات إلى الاعتناء بحضورها الافتراضي والواقعي في نفس الوقت”، مشيرا إلى أنه من نقاط قوته أن “جامعات النخبة في العالم مثل هارفارد وستاندفورد تحصل على مراتب أولى من حيث حضورها الفعلي في الواقع المادي، وأيضا من حيث حضورها في الواقع الافتراضي، ما يعني أنها توازن بين الأمرين”.

لكن تصنيف “ويب ميتريكس” لا ينصح الطلاب بالاعتماد عليه في اختيار الجامعات التي يفضلون الدراسة بها، لأن الترتيب الذي يقدمه قد لا يعكس جودة وقيمة الجامعات العلمية في الواقع المادي على الواقع الافتراضي. لكن الصديقي يرى أن الجامعات التي تحتل مراكز الصدارة في تصنيف هذه المؤسسة هي نفسها تحتل مراكز الصدارة في باقي التصنيفات، التي لا تركز كثيرا على الحضور في العالم الافتراضي.

اترك رد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 3 تعليقات

  • Slitane Lahcen

    هذا يوضح المجهودات الجبارة التي تقوم بها الدول العربية نحو التقدم

  • عمر لعضيمي

    تستيقض على الساعة 7:00 صباحا من اجل الدراسة بجامعة مصنفة الرتبة 2873 عالميا أمر يشجع على النوم صراحة،

  • موسى سيسي

    أيها المشائخ والدكاتر ومن سماحتكم أطلب منكم المنحة الدراسية

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق