مبادرة لحل الإحتقان و اختبار مدا جدية الحكومة

حسيمة سيتي30 يونيو 2017
مبادرة لحل الإحتقان و اختبار مدا جدية الحكومة
رابط مختصر
مبادرة لحل الإحتقان و اختبار مدا جدية الحكومة

نحن دعاة الحل وهذه بادرتنا الحسنة فمن يمد لنا اليد ؟

خطاب العثماني هل هي إرادة من المراكز العليا لحل أزمة الريف على لسان رئيس ضعيف الشخصية و لا يحضى بثقة المغاربة أم أنها مصيدة لتهدئة الحراك على الأقل في الصيف؟

لنفترض أنها إرادة حقيقية فكلمته أو خطابه يحمل كثير من الرسائل أولها أن على كلا الطرفين التنازل الشعب و الدولة أي على الشعب في الريف أن يهدئ الأوضاع و يتراجع عن الإحتجاج في المقابل الدولة تعترف بأن جميع المطالب ستنجز وقد عبأت كل الوزارات لإنجازها على حد قوله و ثانيها المتعلقة بالمعتقلين حيث تحدث عن ثقته هو بالقضاء و بأن المحاكمات ستمر بشكل عادل و نحن على يقين بأن معتقلينا أبرياء من كل التهم العثماني يريط إنزال المشاريع سواء المنارة أو المتعلقة بالملف الحقوقي بتهدئة الأوضاع إذا جميل جدا و نحن أيضا لنا ما نرد به و سأذكر ذلك في ما يلي .

نحن كجماهير شعبية مطلوب منا أن نعمل كل ما في وسعنا و أن نتكاتف أكثر من أي وقت مضى من أجل أن ننال حرية نشطائنا الذين ضحوا من أجل الجميع مطالبون اليوم بأن نفهم أن الأمور تسيست أكثر من السابق و أن لا نخسر ما اكتسبناه باتحادنا وراء كلمة واحدة وهي ” التغييز’ ونحن سنلبي نداء الدولة الذي جاء على لسان رئيس الحكومة و لكن وفق ما يبقينا أقوياء و وفق مبدأ ”رابح رابح ” و أقترح ما يلي .

على الجماهير:

ـ تجميد الإحتجاجات والإنسحاب المؤقت من الميدان لمدة نصف شهر ابتداء من الخامس من شهر يوليوز و انتهاء عند تاريخ المسيرة المليونية التي دعى لها نشطاء الحراك القابعين في السجون و بالمقابل على الدولة سحب القوات من الشوارع و الأحياء و إطلاق صراح دفعة من المعتقلين من الصف الأول أي القادة لأن القادة هم من سيواصلون تثبيت الهدنة لأن كلمتهم مسموعة لدى الجماهير و بالتالي يكون كلا الطرفين ” الدولة و الشعب ” قد خطى خطوة حسن نية لحلحة الأزمة و في حالة قبول الجماهير الشعبية لهذا المقترح و الإتفاق عليه و تنفيذه فما على الجميع إلا أن يساهم في إنجاحه و أمامنا الكثير من الوقت و نحن أصحاب قضية و الحراك له نفس طويل و الحرب ضد الفساد بالكاد قد بدأت و قد خضنا الكثير من المعارك انتصرنا فيها و لن تؤثر فينا خسارة إحداها .

أما من ناحية صناع القرار إن تم الإستجابة وبدت منهم خطوات حسنة فهذا انتصار للوطن للجميع و لسمعة الدولة في كثير من المجالات و إن لم تبدي منهم أي خطوة حسنة نحو حلحلة الوضع و استمروا في سياسة العناد و احتقار الشباب فهذا أيضا انتصار لنا لأننا نكون قد أثبتنا على رغبتنا في حل الأزمة وبهذا نكسب حق الرجوع للميدان بكل شرعية وفيما يخص تحديدي لمدة تجميد الإحتجاجات وقد يراه البعض مدة قصيرة فهذا لكوننا نعتبر موسم الصيف فترة شبه حاسمة و لن نفرط فيها مهما حصل .

ولا ننسى أن البعض من عقلاء العهد القديم يرى في تجاوب الدولة مع الشباب تنازل عن هيبتها ، فإن كان كذلك فنحن نرى أن لريف و للمغرب الشعب الحر ، كرامة لن نتنازل عليها .

أتمنى من الجميع أن يحتكم للعقل و للمنطق فالمنطق يقول أن المقاربة الأمنية قد أججت الأوضاع و أن الأيدي التي ترمي بالحجارة قد كثر عددها و أن الأيدي التي تحمل العصي لا تترد في كسر العضام و الجماجم و الأيام شاهدة على ذلك فمن الرابح إذن ؟ و من له مصلحة استمرار الإحتقان و اللعب بالنار ؟ من له مصلحة استدراك ما خسره في السابق وذلك على ظهر الحراك ؟ من يريد تطويع من ومن يريد لي يد من ؟

وللأوضاع حلول لأولي الألباب .

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق