الحسيمة…الحراك الشعبي يتمدد في اتجاه مناطق زراعة الكيف

جبالة
حسيمة سيتي18 أبريل 2017
الحسيمة…الحراك الشعبي يتمدد في اتجاه مناطق زراعة الكيف
رابط مختصر

يبدو أن رقعة الاحتجاجات ماضية في التوسع بالريف. فبعد الجماعات التي تنتمي إلى المنطقة الشرقية لإقليم الحسيمة، بدأت الاحتجاجات تبرز بشكل جلي في مناطق الغرب من الإقليم، والمعروفة بزراعة القنب الهندي، حيث سجلت أخيرا احتجاجات بمناطق “أيت يطفت” التابعة لمنطقة ساندة، بعد احتجاجات مشابهة ببني بوفراح وإساكن.

وكشفت مصادر محلية بأن الاحتجاجات الأخيرة لا تختلف كثيرا عن الاحتجاجات التي عرفتها المنطقة ككل، حيث رفع المحتجون عددا من المطالب الاجتماعية، من ذلك إصلاح وتهيئة الطرق والاهتمام بقطاع الصحة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه الاحتجاجات تزامنت مع حلول الوالي محمد اليعقوبي، الذي يقود منذ أكثر من شهر جولات همت مختلف جماعات الإقليم للقاء المحتجين، والدخول معهم في حوارات لوقف الاحتجاجات التي انطلقت شرارتها الأولى بعد وفاة بائع السمك محسن فكري.

وفي السياق نفسه، كشف مصدر مطلع بأن الإحتجاجات في “مناطق زراعة الكيف” من المرتقب أن تتوسع لتشمل أيضا جماعة “بني گميل”، حيث تشير بعض المعطيات إلى أن هناك تهيئا لخروج المواطنين للتعبير عن مطالبهم الاجتماعية في هذه المنطقة.

وأبرز المصدر ذاته أن المطالب المرتبطة أيضا بزراعة القنب الهندي حاضرة في الحراك الذي تعرفه المنطقة، فزيادة على أن المحتجين بالحسيمة سبق لهم أن طرحوا قضية المتابعين في ملفات زراعة القنب الهندي، والذين يقدرون بالآلاف في إحدى المسيرات المنظمة في تارجيست، أكد نفس المصدر بأن مطلب إنهاء الملاحقات القضائية حاضر بقوة في الاحتجاجات التي تعرفها مناطق زراعة الكيف.

ويبدو أن الداخلية تسابق الزمن للحد من هذه الاحتجاجات التي تنظم بالمدن والجماعات المحيطة بالحسيمة، فرغم أن الوالي اليعقوبي لم يجلس بعد مع نشطاء الحراك في مدينة الحسيمة التي انطلقت منها الشرارة الأولى، إلا أنه خاض “جولات من الحوار” مع محتجين في العديد من المناطق المجاورة، كالحوار الذي دار بينه وبين محتجي تماسينت التابعة لجماعة إمرابطن، والذي أفضى إلى توقيع اتفاق بين الطرفين بشأن تنفيذ مجموعة من المطالب.

وفي السياق نفسه، فإن العديد من رؤساء الجماعات بالإقليم لا ينظرون بعين “الرضا” إلى اللقاءات التي يجريها الوالي بشكل مباشر مع المواطنين، وبالخصوص أثناء الجولات الميدانية والتفقدية، حيث أبرزت المصادر ذاتها أن العديد من رؤساء الجماعات يتم وضعهم في مواقف محرجة للغاية، أمام المواطنين الذين صوتوا عليهم، فيما بعضهم يرى في اللقاءات المباشرة هذه تجاوزا لهم، غير أن المصادر ذاتها تؤكد بأن هؤلاء المنتخبين انهارت شعبيتهم وسط المحتجين بشكل كبير، إلى درجة رفض المحتجين في بعض المناطق اللقاء بهم.

اخبار اليوم

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق