عمر سعلي : من يمثـل ســــــــــــــــــــــاكنة الريـــف ؟! (الجزء الأول).

حسيمة سيتي9 فبراير 2017
عمر سعلي : من يمثـل ســــــــــــــــــــــاكنة الريـــف ؟! (الجزء الأول).
رابط مختصر
عمر سعلي : من يمثـل ســــــــــــــــــــــاكنة الريـــف ؟! (الجزء الأول).

 عمر سعلي

أمام المستجدات الخطيرة الراهنة وبعد أن قطعت الجماهير الشعبية في الريف أشواطا طويلة في الصمود والتحدي رغم كل ظروفها الإجتماعية والإقتصادية الصعبة ،وبعد الإنفجار الذي كان متوقع بين الدولة والشعب ، ومع بالون اختبار إشراك المنتخبون في عملية تنزيل مطالب الساكنة ،إضافة إلى بروز السؤال الجدي حول من يمثل الريف ؟ كل هذه المستجدات دفعتنا إلى أن نخرج بوجهة نظر هذه التي سنعالجها في حلقتين ، في الحلقة الأولى عبر الثلاث المحاور التالية:

_ساكنة غير ممثلة على المستوى الرسمي : فشل المنتخبون ومعهم الهيئات السياسية والمدنية في تمثيل المنطقة وبالتالي انتفاء مشروعية القيام بدور الوساطة.
_الساكنة غير ممثلة على المستوى الشعبي : فصل المقال بين معنى اللجنة والحركة الثورية ؟
_إجابة عن سؤال ماذا يجري الأن ؟
—————————————-المحور الأول————————–،،
. ساكنة غير ممثلة على المستوى الرسمي : فشل المنتخبون ومعهم الهيئات السياسية المدنية في تمثيل المنطقة

إذا ما أردنا مجازا أخذ صورة شاملة لعموم تراب الريف ، متحمسين لرؤية كل ما يحدث عن قرب ،نظرة مجردة من أي خلفية سياسية أو فكرية لكل زاوية من زوايا اشتغال الأطراف الرسمية والمؤسسات التمثيلية الموجودة بالمنطقة .طوال رصدنا لابد أن يستوقفنا ذلك الصمت المطبق للمنتخبون تجاه ما كانت تعرفه الساحة الميدانية من أحداث وما صاحبها من طفرة غير مسبوقة للنقاش العمومي، نتسائل أيضا إلى ما أبعد من ما يسمى بالصلاحيات القانونية للمنتخبون ،كونهم في أكثر من منطقة يقدمون أنفسهم وتقدمهم السلطة كامتداد لدور الوجهاء وكشخصيات اعتبارية انتهى دورها في رأينا بعد هذه الصحوات المتتالية للشباب.

في الريف بالتحديد، مهما حاولت الأدوات الدعائية في تضخيم مشاركة الريفيين في أي من الإنتخابات عبر اللجوء إلى التزوير وتصويت الأموات والمهاجرين والأشباح ، يضل الجميع يعرف أن نسبة ضعيفة جدا هي من تصوت ، أغلبها بقناعات مناطقية وعائلية بعيدة كل البعد عن الألوان الحزبية وبرامجها ..، بالرغم من هذه الحقيقة وكون المنتخبون في جميع الأحوال هم موجودين، أحببنا في هذه المحور أن نحاكم دورهم ، تأخرهم و تقاعسهم ، وكيف أصبحوا أداة من أدوات السلطة ومتسولين حزبيين على هامش تطور النقاش العمومي وصرخات الساكنة التي عرت تأخر الهئيات المنتخبة و غياب الثقة والمصداقية في القنوات الرسمية ومن ضمنها هذه المؤسسات ، محلية كانت أو جهوية ووطنية ،وكون أي التفاف لأدخالهم إلى الحلبة من جديد سوف لن يكون إلا مسرحية متكاملة الأركان.

ما فتئ حراك الريف الأخير بعد مقتل الشهيد محسن فكري يؤكد ويبين مدى انسلاخ الساكنة والجماهير الشعبية عن كل ما يرتبط بالدولة وانفصال الدولة كذلك عن كل ما يتعلق بالمنطقة وحصر حضورها في المقاربات الأمنية الصرفة أو بأشكال هجينة من الأمن السياسي والثقافي المشوّه لكل تراكم سليم ، حتى تفجر موضوع مرض السرطان الذي خلق نقاشا شعبيا واسعا بعد أن أصبح قضية اجتماعية بأبعاد سياسية وتنموية ، منها مطلب أهمية خلق مستشفى خاص لأمراض السرطان ، المطلب الذي تسانده وبقوة كل الطبقات الإجتماعية حيث ظهر كأبرز مطلب شعبي يبرز إلى السطح في الأونة الأخيرة معززا بالحقائق الميدانية التي تتحدث على أن الأغلبية الساحقة من مرضى السرطان على الصعيد الوطني ينحدرون من منطقة الريف وكون وجود هذا المرض الخبيث هو نتيجة للهجوم الكيماوي على المقاومة الريفية إبان الحرب التحررية بقيادة القائد محمد ابن عبد الكريم الخطابي.

أمام انتشار دعوات إنشاء مستشفى لمرض السرطان وفي خضم تحول المطلب من مطلب للنشطاء وعائلات المرضى فقط إلى أهم مطلب شعبي صدحت به كل ساكنة الريف بجانب المطالب الأخرى العاجلة ، مع كل هذا الزخم الشعبي الذي حظى به هذا المطلب ومع حقيقة أن المطلب عادل ومن شأنه أن يخفف على ألاف عائلات الضحايا التي تخسر كل مواردها في التنقلات ، بقي المنتخبون مرة أخرى على الهامش دون أدنى مساهمة ، دون كلام أو مراسلة أو أبعد من ذلك احتجاج على الجهات المعنية الذي هو من صميم صلاحياتهم وكواجب أخلاقي وعربون انتمائهم إلى المنطقة.

لقد كانت نداءات الساكنة إلى إحداث مستشفى لأمراض السرطان والحالة الشعبية التي صاحبت وفاة عدد من المصابين بهذا المرض مثال من ألاف الأمثلة التي تبين حجم ابتعاد المنتخبون عن الواقع وانسلاخهم عن أدنى الحاجيات الأساسية للساكنة وتطلعاتها، الإنعزال الذي يعكس أهداف هؤولاء وطريقة تفكيرهم ، بل وجهلهم بدورهم الإجتماعي وبأمانة تمثيلهم وتعاقدهم مع من بقي من الساكنة يثق بهم وبمؤسساتهم.

مادام أن جل المنتخبون قد قرر الإستعلاء عن الحاضر والخلوة عن كل هذه المتغيرات والمخاض الجاري في الريف فأكيد أن لا مكان لهم في مستقبل المنطقة ولا يمكن أن يكونوا من أبناءها ، وأما الدولة التي تتحمل كل المسؤولية عن حال المنتخبون هذه عبر مقارباتها الأمنية في تدبير الشأن المحلي وتحكمها العمودي في السياسة فإنها بهذا الأسلوب والنتيجة ستضل دائما في مواجهة مباشرة مع الجيوش الشعبية من الأجيال التي وأدت الخوف وضاقت ذرعا بالأكاذيب والتبريرات..هنا الإصدطدامات الأخيرة بالريف نفسها جاءت نتيجة سلسلة من اخفاقات الدولة في مختلف المجالات سياسية واقتصادية وأمنية ،إضافة إلى استهدافها لكل اكتفاء ذاتي بالمنطقة حتى قضي عن كل الحاجيات الأساسية للعيش الكريم وتفشت البطالة أيضا نتيجة غياب اقتصاد قائم على التصنيع (تخوف الدولة من تنمية المنطقة اقتصاديا ) كما تعقد الأمر أكثر بغياب أي فعالية للمجالس المنتخبة لتزداد الأخيرة عزلة ومعها الدولة تخبطا.

المنظمات المدنية على اختلافها بدورها عجزت على القيام بالدور الذي تدعم من أجلها وهو “تهذيب” الإتجاه الثوري للشعب في الريف بالرغم من كل المجهود المالي والأمني الهائل الذي بذل في هذا الصدد منذ نهاية التسعينات من القرن الماضي ، كل هذا لم يأتي بنتائج تذكر على الصعيد الأمني والإجتماعي وهاهي المنطقة تنحوا جديا نحو الإتجاه الثوري ونحو مواجهة مباشرة مع الدولة وأجهزتنا ، احتمال المواجهة الذي تدعمه الشروط الموضوعية الملائمة والذاتية الثورية التي أوصلتنا الدولة إليها بسياساتها التمييزية ضد المنطقة منذ الإستقلال الشكلي.

،،—————————–المحور الثاني ————————————-،
الساكنة غير ممثلة على المستوى الشعبي : فصل المقال بين معنى اللجنة والحركة الثورية ؟

علميا تعرف اللجنة بأنها مجموعة من الأشخاص بكفاءات معينة يعهد إليهم معالجة جانب ما من موضوع أشمل وأوسع ،أي أنه تنظيم غير تنفيذي ولا يتوفر على الشروط الكافية ليكون كذلك ، وإذا كان تنفيذيا ففي ظروف استثنائية وخاصة سرعان ما يتم تدارك الأمر عند زوال الظروف الموضوعية التي أدت إلى حلول اللجنة محل هيئة ديمقراطية أو منتخبة ، هذا في حالة كانت اللجنة معينة وغير منبثقة من لجنة أخرى ، أما في حال كانت عبارة عن لجنة فرعية أو لجينة مكلفة بمهمة من طرف تنظيم ديمقراطي أكبر منها فإن الأمر لا يستدعي شرط الديموقراطية فيها وكثير من الأحيان يجري تعيينها بيروقراطيا حسب الكفاءات والقدرات المتوفرة.

لجنة الحراك بدورها انبثقت تحت شروط ظرفية دقيقة ويمكن أن نقول ب”الصدفة” بالنظر إلى الزمان والمكان الذي ظهرت فيهما ، لقد انطلقت وهي أخذة على عاتقها متابعة ملف مقتل الشهيد محسن فكري مضيفة إليه تنسيق التحركات الشعبية وتنظيمها ، قبل أن يتحول الأمر كما رأيتهم إلى مطالب شعبية وحراك غير مسبوق ،لقد كان لفطنة اللجنة ولغتها بجانب التجارب المتراكمة للجماهير الشعبية دور محوري في النجاحات التي حققها الحراك على مستوى المشاركة الجماهيرية والتنظيم ، رغم بعض الأخطاء التي قد تطرأ هنا وهناك ، وهذا طبيعي جدا في الممارسة الميدانية خصوصا في حراك بذلك الحجم وفي منطقة بذاك التميز الإجتماعي والتاريخي ، وهكذا انطلاقا من أهمية الحفاظ على الوحدة الجماهيرية التزم الجميع بدعم اللجنة من كل الجوانب، ميدانيا وإعلاميا وبالإقتراحات والتوصيات، لأن اللجنة بكل بساطة ملك للجميع وقد مثلت الإطار المعنوي للإحتجاجات ومعظم الساكنة ، هذا الذي جعل من حق كل واحد منا مناقشة ما يعتقده صوابا وفي خدمة المضي قدما في هذا الظرف الحالك والدقيق.

إذن على ضوء ما سبق نستنتج أن هذا الإطار التنظيمي للحراك الريف (لجنة المتابعة ) كان مرحليا والوحدة كانت جماهيرية وميدانية وليست نظرية وتنظيمية ،وهذه الوحدة التي التزمت بها أغلبية الساكنة كانت من أجل انتزاع المطالب التي تم صياغتها في الملف المطلبي الذي رغم نواقصه وطريقة إنزاله نشهد أنه يحمل جزء من الأهداف التي من شأنها حماية الريفيين على أرضهم وتأمين قوت يومهم في ظل سياسة التهجير المكشوفة التي أعنلت عليها الدولة ،هكذا بقي الحراك ومعه لجنته ماضيا دون التطرق مطلقا إلى مناقشة ما هو تكتيكي وماهو استراتيجي والوصول إلى الفصل بينهما ، أضف إليه سوء تدبير الحراك جغرافيا إذ لم يتم الإجتهاد (بحسن نية أو العكس) في توسيع هذا الشكل الجنيني للتنظيم (لجنة) وفق معايير جغرافية وفكرية انتصارا للمبدأ الديموقراطي في التمثيل السليم ، حيث لم يكن هذا التنظيم خاضع للأسس الديموقراطية والقواعد العلمية في التقرير والتواصل التي سبق نجاحها في تجارب وانتفاضات الدول الأخرى ، قبل أن تأتي مستجدات أخرى طبيعية في سيرورة الحركة لتأكد بالملموس ما طرحناه أنفا، ليربك كل هذا البناء الهش.

إن البناء التنظيمي على أساس القواعد السليمة بلاشك يضاعف قوة التجمعات العفوية عشرات المرات والتقدم في هذا الطرح تصعيد بحد ذاته وتحدي عملي لقوة العدو ولو من داخل “الخيار السلمي طبعا” لأن التنظيم أرقى أشكال المواجهة ، وهنا القصد بالتنظيم ليس انضباط الجماهير فحسب وإنما انضباط الأفكار وقوتها التي لا تتحقق إلا من خلال التمثيل السليم للمجتمع ولكل المجتمع وامتلاك القدرة البديعة على تطويق الممارسات المتناقضة مع الأخلاق الثورية الواجب توفرها في الكادر المناضل.

كل مرة نخطئ عندما نتصرف دون أن يكون لدينا استنتاج علمي عن حالة الذات وقدرتها ودون أن نعرف الجماهير معرفة قريبة ودقيقة تمكننا من استيعاب رد فعلها وفهمها الخاص وطريقة تفاعلها مع المستجدات، فأي خطأ في هذا التفاعل الدقيق مع الجماهير سيتسبب لا محالة في تسيب المسؤولية وبالتالي تضعف الأهمية التاريخية للقيادة وتتخلف عن مركب التطور المستمر والطبيعي للحركة.

إن الأمال والمشاعر الفياضة والقناعات ليس بمقدروها وحدها أن تشق الدرب الصعب إلى النصر إذا لم تتمكن من صنع برنامجها الإستراتيجي في العمل ، هكذا يكون العلم والتخطيط بوجود ثقافة تنظيمية لدى الكادر المناضل من الشروط الاّزمة للصمود والإنتصارات وليس العشوائية والإرتجالية وردود الأفعال المجهضة للسير العادي للحركة بتفاعلها المستمر مع الموضوع.
انطلاقا من أهمية فهم الذات المشار إليه سالفا آمل أن نستوعب حقيقة كثيرا ما يتم إغفالها بقوة الشعارات وتغول المفاهيم على حساب مسمياتها وهو أن نعرف ونعّرف جيدا حراكنا أهو انتفاضة ؟ أم ثورة ؟ أو احتجاجات شعبية ؟ وهل أثبتت مراهنتا على عامل الزمن كي تستطيع هذا الإحتجاجات تطوير نفسها بنفسها بمساعدة الكادر المجّرب فشلها ؟ وهل باستطاعتنا تسمية ما هو مستمر بالريف بالحركة الثورية ؟

الحركة في تعريفها العلمي تعني ذلك التفاعل المستمر الديناميكي بين النظرية والتنظيم ، أي من خلال هذا التعريف يتطلب وجود الحركة الثورية عاملين أساسيين وهما التنظيم والنظرية ، و الأخير تعني الموجه النظري أو الفكري الذي يفترض أنه مرجعية الجماهير وقيادتها في الحكم وقراءة الأحداث وتقييم الأمور منها رد فعل العدو ومختلف الأطراف الفاعلة في الصراع الذي تخوضه القيادة برفقة الجماهير ، والمعرفة النظرية هذه ليست اقتصارا على كادر الحركة فقط بل أنها معرفة مجانية وثقافة من واجبها أن تنتقل إلى كافة الجماهير المناضلة ، ينقلها الكادر عبر أشكال وقنوات تأطيرية مختلفة حتى يجعلها سلاحا في يد الجماهير تستطيع من خلالها نقد وتصحيح أخطاء القيادة والحركة بشكل عام ، أما التنظيم القائم على المعايير الجغرافية والسياسية السليمة فهو الذي يضمن للحركة استمرارها وقوتها من الداخل والخارج وبالتالي نموها وتطورها(الشئ الذي لم تقوم به قيادة حراك الريف) ، جدير أن أذكر هنا الأمثال والإستعارات التي نقلت من عديد التجارب الثورية من أسيا أو من الحركات الإسلامية حيث يقولون ” أن السبب الأول الذي يدفع المناضل إلى التفكير في التنظيم هو الحقيقة الطبيعية كون عمره يظل أقصر من عمر النضال والكفاح.

” .
،،——————————————المحور الثالث ———————
ماذا يجري الأن ؟

على ضوء الكلام السابق وعبر تنزيله على حالة حراكنا في الريف، بالضرورة أن نستنتج أن جملة الأخطاء التي تراكمت ،هي من دفعت إلى بروز هذه الحالة من الإرتباك المرشحة لمزيد من التعقيد والخطورة إذا لم يتم الرجوع فورا إلى الأليات الديمقراطية المعتادة ،وبغياب تلك الأليات ليس بالمقدور أحد أي كان أن يدعي تمثيل منطقة معينة أو شعب ما.

كما نسجل في خضم ما يحدث الأن سعي الدولة إلى بلبلة وحدة الجماهير الشعبية من خلال انفتاحها على تمثل مقابل سحق تمثل أخر والدخول علنيا للعب داخل مربع ما يفترض أنهم على دراية بتاريخ الدولة في هذا المجال ، وأما عن دعوة الدولة إلى الحوار فيمكن قرائته ما يلي:

_الدعوة فرضت من الجماهير الشعبية وليست مكرمة من الدولة “تشكر” عليها

__الدولة كانت مجبرة على النزول إلى الحوار بعد مواجهات بوكيدان ليلة الأحد، فالمواجهة في جميع الأحوال ليست في صالح الدولة لأنها تضرب صميم صورتها وستعرقل إذا تطورت المناخ الإقتصادي للبرجوازية المتوسطة والكبيرة التي بموجب القانون والسياسة محمية من الدولة ،(أسباب تسويف الدولة مع احتجات إميضر نموذجا)

_الدولة لا يمكن أن تتحرك إلا إذا برز طرف يمثل التناقض الرئيسي معها يسعى لإمتلاك قواعد شعبية حقيقية (تتدخل لتعويمه أو لوقف تطور الأحداث إذا لم تكن في صالحها).

_مهما حصل تظل الجماهير التي انخرطت في حراك الريف جزء لا يتجزأ من هذا الحراك بغض النظر عن موقفها من اللجنة ، لذلك أي واحد أي كان يدعي حواره باسم الحراك واجب عليه أن يأخذ بعين الإعتبار وضعية المعتقلين الذين اعتقلوا على خلفية هذه الإحتجاجات

(_لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون المنتخبون وسيط بين الدولة والشعب (الأسباب في الجزء الأول من هذا المقال

_المناضل المسمى ناصر لاري اعتقل بسبب ترويجه لشعار لا للعسكرة عبر صفحة على مواقع التواصل الإجتماعي ،لذلك فهو يلزمنا جميعا نحن الذين رفعنا وآمنا بشعار “لا للسكرة ” وأي التفاف عليه خيانة متكاملة الأركان لنضالات وتضحيات الجماهير الشعبية بالريف

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق