مجلس جماعة طنجة يوافق على مراجعة عقد امانديس

صادق مجلس جماعة طنجة، الثلاثاء 29 مارس الجاري، في الجلسة الثانية لدورة شهر مارس الاستثنائية، التي عقدت بالقصر البلدي، بإجماع المصوتين على مراجعة عقد شركة تدبير الماء والكهرباء “أمانديس”.

ومن أبرز النقط التي جاء بها العقد الجديد، تعزيزه لآلية المتابعة والمراقبة، وذلك بتضمينه لستة مداخل لتغريم الشركة الفرنسية، في حال إخلالها بالاتفاق، حيث كان يتضمن العقد السابق مدخلا وحيدا لمتابعتها، وهو نادر الحدوث إلا في حالة حرب.

كما تضمنت المراجعة أيضا إمكانية شراء عقد “أمانديس” من طرف الجماعة، وهو ما لم يكن في العقد السابق، كما أعيد اقتسام هامش الربح، ليصبح كالتالي 70 في المائة للجهة المفوضة (الجماعة) و30 في المئة لأمانديس، بدل 50 في المائة للطرفين قبل المراجعة.

وشملت المراجعة، وجوب تحسين المدار التجاري، بتحديد استثمارات جديدة، لتصل قيمة الاستثمارات إلى 4 مليار و660 مليون درهم بالنسبة للفترة المتبقية من العقد، عوض مليار و390 مليون درهم، على أن يوفر المفوض له 504 مليون درهم عوض 186 مليون درهم، بالإضافة إلى إلزامها بتوسيع مجال اشتغالها في تطهير السائل، ليشمل ثلاث جماعات جديدة، هي العوامة، البريش، وحكامة.

وأجمع المتدخلون، على أن العقد السابق لا يستجيب لمتطلبات المدينة، ولا يرقى لحاجيات المواطنين، واتفقوا على أن تدبير الشركة الفرنسية لقطاع الماء والكهرباء، كانت تشوبه اختلالات عميقة أبرزها يتلخص في غلاء الفواتير، وانعدام المراقبة الشهرية، بالإضافة إلى إلغاء نظام الأشطر، والمعاملة السيئة للزبناء.

وفي كلمة له بالمجلس، اعتبر محمد أمحجور، النائب الأول لعمدة مدينة طنجة، أن حدث مراجعة عقد أمانديس، تاريخي للمدينة وسكانها، باعتبار أن العقد يراجع لأول مرة، بعد 15 سنة من عملها. وأكد المتحدث، أن منهجية تعامل الجماعة مع هذا الملف، قامت على تثمين الإيجابيات، والعمل على تجاوز السلبيات، بالإضافة إلى استحضار مطالب المواطنين في الحراك الأخير.

زكرياء بلشقار

2016-03-31 2016-03-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي