عاصم العبوتي – بِأي حال عدتَ يا عيدُ !! الحلقة 8

حسيمة سيتي21 سبتمبر 2015
عاصم العبوتي – بِأي حال عدتَ يا عيدُ !!  الحلقة 8
رابط مختصر

عاصم العبوتي

بعدَ أيام “ذارعيذ”، لا أدري لما لستُ متحمساً لاستقباله ؟ألهذه الدرجة يجب أن نبقى صغار لنحتفل بالعيد ؟

لا أدري يا عزيز، أنتَ تسألني عن أشياء لا أفقهُ فيها شيئا، بالنسبة لي العيد هو يوم لصلة الرحم، هكذا علمني أبي، سنزور بعضنا البعض ونزدرد اللحم والحلويات ونرتشفَ كؤوس الشاي ويمشي كل واحد ليقضي بقية حياته كما يريد، كل شيء فان يا عزيز، لا شيء يدومْ، أتفقُ معكَ العيد للصغار، إنهم يشعرون بسعادة عميقة حين يلبسون الجديد من الثياب..!

حدثيني يا غزلان عن برنامجك ليوم العيد، أريد أن أعرفَ مكامن الإختلاف بيني وبينكِ؟

أنت مجنون يا عزيز، تقحمني في أشياء تافهة بالنسبة لي، عذرا لكنك الان تافهٌ بالنسبة لي، أتظنَ أني سأجيبكَ عن هذا السؤال ؟ أرجوك غير الموضوع، إسئلْ سؤالا أخر، ناقشني في موضوع أخر..

غزلان أخبريني كيف تستقبلين العيدْ ؟

تضحك يا (ذاغنانتْ شك أخاي إينو)، حسنا أخبرني أنتَ كيفَ يمرُ يومكْ ؟

ببساطة أبقى مستيقظا حتى يدنو العقرب من الخامسة، عند السابعة أسمع أمي تسبح الله وتحمدله، تناديني أن أدع السرير فورا، أستقيمُ في جلستي، وأخِفُ إلى المطبخ، أفتح الثلاجة لأقف قبالتها بخشوع، الان يحق لي أن أشرب ما أشاء وأكل ما أشاء وقتما أشاء، سألتهم حبات الزيتون وألعق الشوكلاطة، وأشرب كأس الحليب واقفا، سأذهب للصلاة مع (جْماعثْ)، وأعود إلى المنزل لأبارك العيد على كل العائلة وأستلقي على الأريكة…

تقاطعه : وصلة الرحم ؟

هم يصلون الرحم إن أرادوا، لن أكلف نفسي عناء الذهاب والإياب ، هم يملكون وسيلة تقلهم، وأنا لا أملك سوى هذا النعلَ البالي ولنْ أكنس به الأرض،سيأتون لا ريب، هم لا يصلون الرحم معي، يصلونه مع أمي وأبي، ليس لدي رحم ليصلوه، لو كنتُ الأن متزوجا لوصلوا رحم زوجتي..

تبا لك يا عزيز،، تفكيرك تناسلي صرفْ، أنا أقصد بصلة الرحم زيارة الأهل والأحباب..

أنت غبية يا غزلان، وما معنى الرحم.؟ أنت لا تفقهين شيئا في علم البلاغة..تفكيرك الشيطاني يجرك إلى الجنس فقط،، تحللين على هواكْ، (إسخاط عليك أموقايوعا)…!

يتبع

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق