سهيلة الريكي تدافع عن الياس العماري

فيسبوكيات
حسيمة سيتي19 سبتمبر 2015
سهيلة الريكي تدافع عن الياس العماري
Souhaila Riki

عن سؤال الزعامة والوقاحة

يعود بنكيران بعد غيبة دامت نحو أسبوع، للتعليق على فوز عقدة حياته وكابوس منامه الياس العماري في الانتخابات الاخيرة، وانتخابه رئيسا لجهة طنجة تطوان الحسيمة.
بنكيران لم يستفق بعد من صدمته الكبيرة، فرغم قيامه بحملة ضخمة استعمل فيها الطائرات الخاصة، وسخر لها وسائل الدولة، واستعمل فيها صفته الحكومية، وجعل لها موضوعا وحيدا هو شيطنة شخص الياس العماري، يفاجأ بأن غريمه قد فاز في الانتخابات بما يقرب من خمسين ألف 50000 صوت، ربما لم يستطع بنكيران تجميع نصفها عندما كان يترشح بسلا.


أن يترشح الياس في جهته ودواره فهو وسام على صدره، ومن ولد بدوار أو بمدشر، وانتمى للمغرب العميق يفهم دواعي قرار العماري، ويدرك سر تتويج أهل المنطقة لابنهم المولود بدوار لايزال لا يتوفر على طريق معبدة رئيسا للجهة الجديدة.
هذا المعطى، يفهمه بسهولة ودون كثير شرح بنات وأبناء مغرب الهامش، ومن حق أبناء هذه الجهة أن يعتبروا أن من يقحم نفسه في علاقتهم برئيس جهتهم الياس العماري، كمثل الوسخ الذي يحاول أن يندس بين الظفر واللحم.


لكن من المرجح أن رجلا كبنكيران ينتمي لعائلة فاسية كبيرة، وولد بالعاصمة الرباط، ومحيطه العائلي درسوا بمدارس البعثة الفرنسية، ومسنود من عدة جهات ظاهرة وخفية، ساعدته على الوصول لما وصل إليه، سيشعر بالضيق والانزعاج لوجود رجل أمازيغي عصامي قادم من هامش المغرب، يزداد قوة كلما انهالت عليه الضربات، وتزداد شعبيته يوما بعد يوم، وأصبح محور الحملة الانتخابية لرئيس الحكومة وكل الندوات الصحفية التي عقدها.


الياس العماري ابن أمنوذ لم يكن ولن يحتاج لشهادة اعتراف من بنكيران ولا من غيره، يكفيه حب وخوف مواطنين بسطاء عليه، ودعواتهم الصادقة، وتضامنهم معه وهو يتعرض لأبشع حملة تشويه وتشهير في التاريخ السياسي الحديث، جندت لها إمكانيات ضخمة سيأتي ذات يوم أوان الخوض فيها .


نعم، ممكن جدا لشخص مثل عبدالإله بنكيران أن يتدرج في المسؤوليات، من قيادي بتنظيم سري، لأمين عام حزب سياسي، لرئيس حكومة، لكنه قطعا لن يفلح أبدا في أن يحمل لقب الزعيم، للزعامة شروط ومواصفات، والسي بنكيران قطعا لا يتوفر على الكثير منها.

رابط مختصر

اترك رد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 8 تعليقات

  • ayoub

    أولا لن أسمح لنفسي أن أنساق مع ضعفاء الرؤى ولا يشرفني أن أكون تابعا لأية جهة مهما بلغت من سياسة المكر والخداع ، أؤكد لا يمينييكم ولا يسارييكم ولا إسلامييكم يمكنهم إقناع العقلاء بصدق ما يدعون ، فأنا ريفي من بني عمارت دائرة تاجيست أكرر أن الشخص الذي تنفخون في صيرورته قبل سيرته فيعرفه العالم والخاص فلا تحاولوا تزوير الحقائق وتلبسوه جبة لا يستحقها بدليل ترشحه في دوار بدون منافس والحكاية مفضوحة تسمونها نجاحا أما رئاسة الجهة فالجميع يعرف حكاية الجهات المهداة ضدا على إرادة الناخبين ورغما عن المنتخبين بالضغط ترهيبا وترغيبا . وذلك لفسح المجال للقادم من الأيام .

  • بنت حلالة

    لو لم يرده ابناء المنطقة لم حصد ال50000 صوت تلك .. و لما اكتسح ..رئاسته للجهة هي اقوى اشارة على الارادة الشعبية للريف في اختيارهم لابنهم حتى يقود سفينة الجهة … الحسيمة -طنجة-تطوان في ايدي امينة اليوم فلا خوف عليها ..

  • بسومة

    الياس عاد ليرد الجميل لدوار النشأة و الاصل بمباركة 50000 ريفي ارادوا ابن المنطقة و صرخوا ‘برا’للكل المتأسلمين

  • محمد فوزي

    واش بنكيران بانليه غير الياس العماري الي جاب 50 ألف صوت، مابانليهش الوزير دياله عبدالسلام الصديقي اللي جاب 95 صوت وخسر في الانتخابات قدام سائق طاكسي، وماشافش الوزير المقال الشوباني المقال بفضيحة جنسية، واللي جاب 12693 صوت لا غير، وفرضه رئىس جهة رغم أن الناس ماباغيينوش.
    ماشافش مدير ديوانه جامع المعتصم الذي يتواجد في حالة سراح مؤقت منذ 2011، ولا يزال بنكيران يتفادى الحديث عن ظروف الصفقة التي أخرجته من السجن، والذي حصل على مايقرب من 21 ألف صوت بسلا.
    هاد الناس ماكايحشموش

  • نادية

    هنيئا لابن الريف الشامخ، أما بنكيران فيجب أن يتعلم تقبل الخسارة، ويفهم أن الشعب ما بقاش باغييه مادار والو وخاصو يمشي فحالو

  • Amina

    hadi machi siyassa asi benkirane, li rbeh rbeh ou likhser khser. ama tji tgol klam khawi ou tsebna mansemhouch lik

  • سارة الطيبي

    باتت الأمور واضحة أكثر من أي وقت مضى، بنكيران يقتات على تاريخ وتضحيات خصومه
    بنكيران عندما يبني حملته الامنتخابية على سب وقذم والتشهير لخصومه خصوصا الياس العماري فلأنه يعلم جيدا أن لا برنامج انتخابي له وكل ما يجيده هو المعايرة،
    لكنن للامانة أقول أن الياس العماري أكثر ذكاء منه
    إذ أن الوقت الذي يمضيه بنكيران في الصرا والعويل، يوظفه العماري في العمل الميداني

  • محمد الموساوي

    سهيلة الريكي لم تدافع عن الياس، بل دافعت عن كرامة الريف التي يريد بنكيران الفاسي الدوس عليها من خلال احتقار الريف وأبنائه.
    الياس ليس سوى رمزا، وبنكيران يرفض أن تكون هناك شخصيات ريفية لها صدى وطني وعالمي
    يعتبر جميع أبناء الريف تجار مخدرات وأناس دون المستوى
    أفيقو يا أبناء الريف واخرجوا عن صمتكم

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق