علق خبراء القانون اننا ازاء مسألة قانونية فريدة لا بد ان تقود احدهما الى السجن. فان كان بن كيران صادقا في كلامه و يملك من الادلة مايكفي لماذا لم يطلب من وزيره في العدل و رئيس النيابة العامة  تحريك مسطرة الاعتقال و اقتياد الياس العماري الى السجن، اما ان كان كلامه مجرد اراجيف و فقاعات صابون هدفها هو التغطية على عجز الحكومة و تحوير النقاش عن البرنامج الانتخابي ، فاتهاماته في هذه الحالة خطيرة و تمس بالسلامة النفسية و البدنية للمتهم (الياس العماري) ، لذا وجب على النيابة العامة ادانة بنكيران بتهمة السب و القذف و ترويج اشاعات مغرضة بهدف استمالة الناخبين بطرق غير شرعية و هو ما يعرض لوائح حزبه للاقصاء مباشرة بمختلف مناطق المغرب.

فيما ذهب اخرون الى الاعتقاد ان ما يروج من اتهامات بين بنكيران و الياس العماري لا تعدو ان تكون مجرد مسرحية يتقاسمون فيها الادوار بعناية لاضفاء التشويق على الحملة الانتخابية و اغراء المواطنين على تتبع الشان السياسي الذي ظل يتميز بالرتابة و العزوف التام عن صناديق الاقتراع.