رسالة مستعجلة الى طارق يحيى رئيس المجلس البلدي بالناضور حول الازبال

فيسبوكيات
حسيمة سيتي6 أغسطس 2015
رسالة مستعجلة الى  طارق يحيى رئيس المجلس البلدي بالناضور حول الازبال
رابط مختصر

Tawmat Faysal Ithran·

رسالتنا المتواضعة الى  طارق يحيى رئيس المجلس البلدي بالناضور و الى  عبد القادر سلامة رئيس المجلس البلدي بأزغنغان، و مع هذا القوم كل يوم مشكل او مشاكل لأنهم قوم لا يفقهون، قوم لا يعرفون كيف يتصرفون، اليوم يا رئيس تذهب الى السوق تجد نفايات وفور عودتك تجد تراكم النفايات و الازبال، يا رئيس أزبال تحدها حديقة أزبالٍ على اليمين وعلى الشمال، لكن لا تستغرب من حجم الأزبال يا رئيس ولكن تستغرب من هذه الظاهرة، و اعلم أن الكثير لديهم في قلبهم حزن على هذه الظاهرة يا رئيس، أنت الملوث الأول للمدينة يا رئيس، فكيف تتصرف يا رئيس؟. سهل أن تقول يا رئيس أن المتسبب هو الجميع من دون استثناء من أصغر مواطن وصولا إلى أعلى مستوى في البلدية الذي هو أنت يا رئيس، و كما ترون أن من واجب المواطن المحافظة على بيئته و محيطه و لكن يا رئيس بشرط و من الواجب على البلدية بالدرجة الأولى أن توفر مجهودات إضافية في سبيل الحد من هذه الظاهرة القذرة و كرئيسٍٍ و المسؤول الأول عن كل ما يحدث في المدينتين الناضور و أزغنغان، و أرى أن المشكل أو السبب هو تخليكم و كسلكم و تزويركم في أداء المستحقات المالية لشركة التدبير ثم لكل من المفوض الكسول المشرف على تدبير قطاع النظافة بمدينتي الناضور و أزغنغان، ثم يا رئيس التماطل و الغش في العمل، والباقي من المسؤولين يكتفون بالتفرج على الوضع الكارثي، يا رئيس كفاكم من الصراعات الشخصية، و بيع الاوهام للسذج المتحلقين حولكم، أما الفئة المعول عليها من أبناء المدينتين ذوي المستوى العلمي، السياسي، الثقافي، الرياضي و حتى أيضا الاخلاقي يطلون على مشهدكم البئيس بدون تحرك، و أما المعارضة من الاحزاب السياسية الاخرى فلا عمل مؤسساتي حقيقي ممنهج يراكم التجارب ويشرك الشباب ليعترضوا و يعارضوا مع مقاربة النوع مكرسين التداول والشفافية تستطيع رفع تحدي التغيير الحقيقي على مستوى المدينتين، و إذا جأنا نقرأ الاعلام الالكتروني المحلي الناضور و أزغنغان ففيهم من لن ينشر لك موضوع و لا صور أو حتى ما تشتكي به الساكنة قد تتطرق الى مناقشة الاخفاقات الحقيقية الملموسة للرئيسين، شاركوا يا أهل الناضور و أزغنغان و أنصبوا أنفسهم طرفا عوض فسح المجال للعناصر المشبوهة، إتقوا الله في مدنكم يا طارق يحيى و عبد القادر سلامة، و شكرًا لأصدقائي من كلا المدينتين بإرسالهم ببعض المعلومات!!!

عذراً التعليقات مغلقة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق