برلمانية هولندية تُسائل وزراء الخارجية و العدل في بلادها حول “مذكرات اعتقال نُشطاء الحراك في اوروبا”

يبدو أن قضية  مذكرة إعتقال نُشطاء حراك الريف المقيمين في أوروبا بدأت تأخذ منحى دبلوماسي. مُناسبة هذا الكلام، ما اعلنته البرلمانية الهولندية “ساديت  كارابيليت” من مراسلة لوزير خاجية بلادها حول هذه القضية.

و كتبت البرلمانية المعروفة بدفاعها عن الأقليات، في تدوينة لها على الفايسبوك، أن “السلطات المغربية اصدرت ذات المذكرات من اجل إلقاء القبض على نشطاء مقيمين في أوروبا و خصوصاً في هولاندا  لتسليمهم للمغرب و محاكمتهم هناك وذلك بسبب دفاعهم عن العدالة الإجتماعية في بلدهم الأصلي و مساندتهم للحراك الريفي”.

هذا، و قد كشفت نفس البرلمانية، ذات لأصول التركية، عن توجيه رسالة مماثلة لوزير العدل و الأمن في حكومة بلادها أيضاً.

وكما أشار إلى ذلك موقع “ريف أون لاين العربي ” في مقال سابق، نفى السفير المغربي في هولندا، عبد الوهاب البلوقي، الأخبار التي روَّجت لهذه المذكرات، معتبراً أن “هذه الإدعاءات لا أساس لها من الصحة”.

وتعود هذه القضية المثيرة للجدل، التي تم تناولها بشكل واسع على الشبكات الإجتماعية لدى أفراد الجالية ذات الأصول الريفية المقيمة بأوروبا، إلى يوم الجمعة الماضي، حينما كشف ممثل النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عن إصدار مذكرات بحث وإعتقال في حق من أسمتهم “انفصاليي الخارج.“.

وقال موقع media 24 في حينه،  أن الأمر يتعلق بكل من النشطاء رضوان أسويق، عبد الصادق بوجيبار، فريد اولاد لحسن، بلال عزوزي، خالد شمروقي، عماد العتابي، كريم الموساوي و عز الدين ولاد خالي علي. كلهم مقيمين في هولندا، بلجيكا و إسبانيا.

 ريف أون لاين
2018-01-12 2018-01-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي