قمة الاستهتار والتخبط التي تعيشها هذه الدولة بجميع مؤسساتها منها الدينية، كيف يعقل ان يتم حرمان الناس من الصلاة بمسجد الفتنة بباريو واغلاقه مادام لم يحن بعد وقت الهدم. حتى الاذان لم يعد مسموعا.فمن يتحمل مسؤولية هذا القرار الارتجالي.؟