تفاصيل التمرد الجماعي في عكاشة..النزلاء استعانوا بقنبلة!

كشف مصدر قضائي أن التمرد، الذي شهده مركز الإصلاح والتهذيب، التابع للمركب السجني عكاشة، من أخطر الملفات، التي تروج، حاليا، في محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، والذي كاد أن يسفر عن حصيلة كارثية، قد يصل عدد ضحاياها إلى 200 قتيل، خصوصا أنه تمت الاستعانة فيه بصنع قنبلة يدوية.

وحسب المصدر القضائي لـ”اليوم 24″، فإن شرارة الأحداث، التي استنفرت السلطات المغربية في غشت 2016، انطلقت من الغرفة رقم 7، حيث خطط للعملية كاملة، قبل الاتفاق مع باقي النزلاء في مجموعة من الغرف، أهمها الغرفة 18، ما أدى إلى نجاح عملية الفرار الجماعي، والتمرد الكبير.

واستعملت في العملية قنبلة من صنع يدوي باعتماد بطارية “إم. بي 3” لتفجير الغرفة، والمساعدة على إضرام النار، التي اضطرت الحراس إلى فتح الأبواب لإخراج النزلاء إلى الساحة، وهو ما ساعد المخططين للتمرد على مهاجمة الموظفين، والقوات العمومية.

وخلفت المواجهات بين نزلاء الإصلاحية وموظفيها عن خسائر مادية، وإصابات متعددة، لكن السلطات المغربية تمكنت بعد عدة ساعات من السيطرة على الوضع.

وأسفر التحقيق عن اعتقال عشرات المتهمين، غير أن قاضي التحقيق ارتأى متابعة 35 متهما في دفعتين؛ الأولى تضم 26 شخصا، والثانية 9 متهمين، وذلك وفق أشرطة الفيديو، والشهادات، ونتائج الأبحاث المعمقة في الموضوع.

ويحاكم جميع المتهمين في أحداث التمرد في محكمة الجنايات في الدارالبيضاء في القاعة 7، حيث شارفت هيأة الحكم برئاسة القاضي حسن عجمي على انتهاء المحاكمة، والنطق بالحكم.

المصدر - اليوم24
2017-12-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي