جريدة الأيام المغربية تعلن الحرب ضد الأمازيغ

بقلم: احمد الدغرني

اصدر نور الدين مفتاح العدد 780 من جريدته التي تحمل اسم الأيام المؤرخ ب 9 -15 نونبر 2017 خصص منها أكثر من خمس صفحات للحرب ضد الأمازيغ.. كل أمازيغ الدنيا الذين يحملون العلم الأمازيغي شملهم بعنوان خطير “العلم الأمازيغي رمز للعمالة “ونسبت قيادة الحرب الخبيثة الى قلم ” أحمد ويحمان” وهو موظف بإدارة الداخلية المغربية، إن لم نقل هو موظف شبح، يسير ويحترف الحرب الدعائية ضد الأمازيغ، لصالح جهات معروفة لانحتاج الى ذكرها.. وهي حرب قذرة، وخطيرة، لأنها تصادفت مع اعتقال السلطات المخزنية المغربية لحوالي 500 شاب من منطقة الريف، كانوا يقومون بحراك سلمي في مناطقهم، ويحملون الراية الأمازيغية، وتصادفت مع اجراء استفتاء في موريتانيا. لإزالة النجمة المقدسة من علمها الوطني، وتبديل الثورة الليبية لعلم النظام الديكتاتوري الذي سقط سنة2011..

لنعرف كقاعدة فكرية لحرب نور الدين الدين مفتاح ، وويحمان ضد الأمازيغ، أن هذه الحرب تشن، لأن مسألة الأعلام المسماة “وطنية”تبدل منها في شمال افريقيا علم دولتين هما ليبيا وموريتانيا، وأصبح الموضوع يهم دول المنطقة كلها.. ونتمنى أن لا نضطر للمزيد من الشرح، ولايحتاج نور الدين مفتاح الى شرح كلمة “العمالة”ومن هم العملاء؟وسيفهم ببساطة، ما معنى العمالة في ملفات يعرفها؟مع ارقام هاتفية سيفهم وحده معناها لو كان يمكن التحدث عن اسبانيا في سبتة ومليلية..

ولايحتاج ويحمان الى شرح ” العمالة”عندما كان خادما للمرحوم الفقيه محمد البصري، المشهور بخططه في تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية، ومحاولاته الكثيرة للإطاحة بالملكية المغربية، ويقول المثل المغربي الامازيغي”wanna lzenzan idqi.. ura ikkat s uzru g souk”..ومعناه من يبيع مواد الفخار la poterie لايضرب بالأحجار في السوق..

ولاشك أنني شخصيا أقدس حرية الصحافة، وأذكر خاصة أن مؤتمر تافيرا حضره عدة مندوبين مغاربة منهم الكاتب محمد مستاوي، وَعَبَد العزيز بوراس رئيس فرع الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بالدار البيضاء، والحسين عامر الخبير الصناعي بالدار البيضاء، ورشيد الرخا مدير جريدة العالم الأمازيغي، وفاطمة مورد، وحسن ادبلقاسم، المحامي بالرباط، ومريم الدمناتي، وأوزين احرضان، ومصطفى بنعمرو، أشهر نشطاء الأمازيغية بالناضور ومدير مدرسة بزايو، حسن المرجو المحامي بأكادير، والحسن كاحمو الاستاذ بمدرسة المعلمين بأكادير، ورشيد نيني، الصحافي المعروف، ومحمد منيب الموظف الاداري سابقا بوزارة الداخلية، وَعبد الواحد درويش، الموظف والسياسي المعروف، وغير هؤلاء ممن يمكن الاستماع الى شهادتهم وهم أحياء، ولا كذب على الأحياء، وكنا حوالي ثمانين مندوبا من المغرب، حضروا بقاعة مؤتمر تافيرا Tafira من مجموع حوالي 300 مندوب ومندوبة من جميع أنحاء العالم مع مدعوين وملا حظين وفنانين وفنانات يصل عددهم تقريبا ال600 شخص، ويمكن نشر اللائحة الرسمية الكاملة لمن حضر.

وذكرنا هذا لتفنيد منهجية صفحات جريدة الأيام التي تجهل كل شئ عن مؤتمر الأمازيغ، الذي صادق على العلم الأمازيغي الحالي، وهو من ابداع اللجنة المختصة في استراتيجية الأمازيغ، ولا علاقة له بكل الكذب الذي ورد في الأيام، الذي هاجم الأمازيغ بالرجوع الى نصوص مبعثرة نشرت في عهد حكم فرنسا لشمال افريقيا، ومنقولة مع تشويه ترجمتها بقصد تشويه الحقائق، فقبل سنة 1997 لم يكن العلم الحالي موجودا، بفرنسا ولإ غيرها، والحقيقية أن جمعية الأكاديمية البربرية بفرنسا كان لها علم خاص، نشرته المجلة التي تصدرها هذه الجمعية، وهو علم تتوسطه صورة الملكة دهيا “تهيأ” التي يسميها العرب بالكاهنة البربرية والعلم الأمازيغي الحالي معروف في جميع أنحاء العالم، ولم تمنعه أية دولة في شمال افريقيا والساحل، وفي كثير من بيوت الشباب الأمازيغي بما في ذلك المغرب، رغم وجود عنصريين يحاربون هذا العلم ،وهم فاشلون..

loading...
2017-11-14 2017-11-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي