“النيكرو” يغزو من جديد شباك الصيادين بسواحل الحسيمة

رغم العديد من الاجتهادات التي قام بها ربابنة مراكب صيد الأسماك السطحية بميناء الحسيمة، للحيلولة دون بلوغ حوت ” النيكرو ” ( الدلفين الكبير ) لشباكهم، فإنها باءت بالفشل، حيث عاد من جديد لإفراغ شباك الصيادين من محصول الأسماك السطحية، محدثا بها ثقوبا كبيرة تتطلب خياطتها مصاريف جمة تثقل كاهل البحارة والمجهزين على حد سواء.

وحسب مصادر من ميناء الحسيمة فإن الأسماك السطحية تكون متوفرة أكثر خلال رحلات صيد المراكب الليلية، في حين يشح محصول الصيد خلال الصباح، وذلك بسبب هجومات حوت “النيكرو” الذي يفرغ شباك البحارة من كل صيدها، ويتركها عائدة خاوية الوفاض باتجاه الميناء، ما يؤدي لارتفاع ثمن السردين ليصل ل 250 درهما للصندوق الواحد.

ورغم المجهودات التي بذلتها وزارة الصيد البحري، لدعم المجهزين لتجاوز إكراهات إتلاف شباكهم، فإنها تظل محدودة في ظل استمرار هذا الوضع الذي يتسبب في أزمة مادية خانقة للبحارة، وارتفاع ثمن الأسماك السطحية، التي تعتبر الغذاء الرئيسي لأزيد من 90 بالمائة من الأسر بالمنطقة.

ألتبريس

loading...
2017-11-13 2017-11-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي