« أسود الأطلس» و «أسود الريف ».. هل الكرة أولا ام التنمية أولا؟

حسن قديم

خلق تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم، لنائيات كاس العالم، المقررة في روسيا الصيف القادم، للمرة الخامسة في تاريخه جدالا واسعا بالمغرب، وتباينت ردود الفعل عقب هذا الانجاز بين من يرى فيها خطوة لإعادة إحياء امجاد كرة القدم المغربية، وبين من يرى أن النجاحات تأتي عن طريق توفير جميع الامكانيات.

وفي هذا الصد دعا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى توفير نفس الامكانيات وحشد الهمم من أجل خوض نزال ضد الفقر والهشاشة الاجتماعية ورداءة الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات المقدمة للمواطنينوالتي لاترقى لمستوى حفظ كرامة الناس، وتوفير تعليم جيد ومناصب للشغل.

كما أشار رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة بناء نموذج تنموي بمنطقة الريف من أجل تحقيق نمو اقتصادي قوي يحد من مظاهر الفقر والهشاشة والفوارق الاجتماعية ويعيد للمواطن كرامته، مشيرين إلى أنه لا يكفي ربح مباراة ولكن ربح معركة التنمية الاحتماعية للخروج من هذا الوضع المتأزم.

وكتب الناشط حسن افنا « أسود الاطلس سيأخذون 100 مليون سنتيم وأسود الريف يقبعون في السجون »

وفي هذا اتجاه كتب الناشط الفيسبوكي عبد الصمد بنعباد بأن أباء لاعبي المنتخب الوطني غادروا الوطن بحثا عن ظروف معيشية جيدة ونجحوا رغم الصعوبات » اللي ربحو البارح وعرقو على التوني كيشبهو لينا ووالديهم هربو من هاد لبلاد بحثا عن طرف الخبز.. واللي ماهربش دازت عليهم الدكاكة وما زال.. لذلك الناس فرحانة بيهم؛ لأنهم نجحو رغم العراقيل والعقبات والحفير ».

وتابع المتحدث نفسه « أما العصابات اللي سرقات رزق والديهم ووالدينا ورزقنا معاهم؛ وضيعات أحلامنا وآمالنا ورزقنا.. ما غاديش يتهناو واخا يشريو اللي يفرح بلاصتهم.المغاربة ماشي ساهلين؛ عارفين اللي فرحهم؛ وعارفين اللي نكد عليهم ».

loading...
2017-11-13 2017-11-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي