بعد فضيحة الكلينيك و 8000 درهم كاش كان يجدر بك ان تستقيل سيدي الوزير لا ان تحكي لنا حكاياتك البئيسة!!

في دولة محترمة لها مؤسسات تنفيذية محترمة و لها مؤسسات رقابية محترمة اذا حدث و خرج فيها وزيرها في الصحة ليحكي عن زوجته و الكلينيك و 8000 درهم في الثانية ليلا التي يفرض دفعها كاش و ليس بشيك فانه سيكون مضطرا لتقديم استقالته و الاعتذار بمجرد ان يضطلع الناس على حكيه البئيس من خلال مختلف وسائل الاعلام و وسائط التواصل الاجتماعي و ذلك لسببين اثنين على الاقل :

1- اولا لانه كشخصية وزارية ( سياسية) مكلفة بتدبير قطاع الصحة اثبث بانه لا يثق فيه و في خدماته و اقر من حيث يدري او من حيث لا يدري (لا فرق) بان نسله و حرمه و تريكته لا يجب ان يكونو من مرتفقيه حفاظا على سلامتهم.!

2- ثانيا كوزير وصي على القطاع اكد بالدليل القاطع علمه و اضطلاعه على نوع المافيا التي تتجر في صحة العباد و من دون حسيب و لا رقيب و لا تقبل الا الكاش مقابل ‘‘ جرائمها ‘‘ لان الشيك يترك من بعد ادائه اثرا..!!

اخيرا السيد الوزير …

الذي فقد المغاربة احترامهم له و لاستاذيته منذ صار بوقا للتعمية على هول الكارثة في قطاع الصحة هل بعد ليلة الشيك الذي لا يقبل كوسيلة للاداء و في الصباح الذي تلاه هل توجهت الى السيد وكيل الملك لابلاغه بجرم عدم الاعتراف باداة نقدية تقوم مقام الكاش بقوة القانون ام انك مجرد وز عوض ان تكون وزيرا .!!!!

loading...
2017-10-19 2017-10-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي