محمد اشهبار

في الحقيقة منذ مدة كنت قد قررت عدم الرد على البعض الذين يسيؤون للحراك و المعتقلين بقصد أو من غير قصد، آخذا بعين الإعتبار مصلحة المعتقلين وحريتهم كأسمى مطلب آني، لكن، و أمام استمرار البعض في ترويج الأكاذيب و الإشاعات ضد أنشطة من أجل إطلاق سراح المعتقلين، وجدت نفسي مجبرا, بل من الواجب علي أن أدلي بدلوي باعتباري حاضرا اليوم في الندوة، لدحض الادعاءات السيكولوجية المؤسسة على تقوقع “ايديولوجي” هجين.

أولا

اللقاء لم ينظمه أي إطار مغاربي أو مغربي بل نظمته البرلمانية في الاتحاد الأوروبي المهتمة بحقوق الإنسان في شمال إفريقيا السيدة Marie Christine, اللقاء كان مفتوحا للعموم شريطة أن يستوفي من يريد الحضور بروتوكول المتعامل به داخل البرلمان – أي طلب التسجيل للحضور – مما يعني أن حضور العياشة أمر عادي و لا يمكن مراقبتهم أو منعهم من الحضور، لكن للأسف هناك من يروج للاشاعات من قبيل انهم مدعوون للقاء و كانت كلماتهم مبرمجة….

ثانيا

أن هؤلاء المروجين للأكاذيب يكشفون عن تواضع تجربتهم وخبرتهم في التنظيم مما عجل ببطلان ادعاءاتهم، حضور العياشة هو عمل و تكتيك النظام الذي يقوم بعمله من أجل نسف اللقاء، فعوض أن يصب هؤلاء الذين يفيضون حراكا أكثر من غيرهم! جم غضبهم على النظام الذي يتقن مثل هاته الأساليب، اختاروا مواجهة و اتهام من يدافعون عن حقوق الإنسان و عن المعتقلين. هؤلاء العياشة أخذوا الكلمة بعدما انتهى كل المتدخلون المبرمجون من إلقاء كلماتهم، كما أخذها أيضا أخرون. ليكن في علم هؤلاء المتهافتون أن السيدة Marie ردت على العياشة بكلمات قاسية جدا مقاطعة أحدهم الذي قال إنه من أصل مغربي يشتغل كوميسير في فرنسا بعدما بدأ يتحدث عن حقوق الإنسان في المغرب، بسؤال استنكاري أنت كوميسير في فرنسا و هل وضعية الكوميسريات هي نفسها في المغرب؟

اللقاء كان ناجحا و الرسالة وصلت و همنا هو حرية المعتقلين. للإشارة لقد تمت قراءة شهادة سيليا التي تعذر عليها الوصول للدار البيضاء في الوقت للحصول على التأشيرة.