منع راية ”جمهورية الريف” بمسيرة الدار البيضاء

محمد أسوار

تدخلت عناصر داخل اللجنة المنظمة لمسيرة دعم معتقلي الريف، يومه الأحد 8 أكتوبر،  من أجل منع نشطاء ريفيين من رفع راية ترمز ل”الجمهورية الريفية”.

ومنع محسوبين على النهج الديمقراطي، وهو حزب يساري معروف بمواقفه الجذرية، الناشط الريفي المعروف رشيد ازناي، من رفع علم ريفي كان يحمله فوق كتفيه.

وندد الناشط المذكور بقرار منعه من رفع علم “الريف”، من قبل أفراد باللجنة المنظمة للمسيرة التي دعت اليها لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب، مؤكدا على أن ذلك يأتي في إطار “الخلاف القائم بين حزب النهج وبين الحركة الأمازيغية “.

من جهته أوضح أحد منظمي المسيرة، أن منع محتجين من رفع راية ترمز ل”جمهورية الريف”، منع “فردي وشخصي ولا يعبر عن موقف اللجنة المنظمة للمسيرة”، فيما استنكرت الحركات الأمازيغية المشاركة في المسيرة التي انطلقت حوالي العاشرة صباحا من ساحة النصر وانتهت في الساعة 14 ونصف بساحة الحمام، قيام محسوبين على اللجنة المنظمة بمنع نشطاء من رفع الراية المذكورة.

من جهة أخرى، تضاربت الأراء حول نسبة المشاركة، بين اللجنة المنظمة التي تقدر عدد المتظاهرين بحوالي 3000، وبين مصادر أمنية تقول إن العدد لا يتجاوز 450 مشاركا، فيما قدرها اعلاميون حضروا لتغطية المسيرة بحوالي 1000 متظاهر.

وأثر غياب جماعة العدل والإحسان، في مسيرة البيضاء عكس التي نظمت في الرباط سابقا، بشكل كبير على نجاح المسيرة عدديا، حيث إن نسبة المشاركة تبقى ضئيلة جدا مقارنة مع مسيرة الرباط التي عرفت مشاركة واسعة لعدد من الفعاليات السياسية والنقابية والمدنية.

وجابت المسيرة الداعمة لمعتقلي حراك الريف، شوارع مدينة الدارالبيضاء، من أجل المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الحراك الاجتماعي بالريف، بعد أن باتت حالتهم الصحية في خطر ، عقب قرارهم القاضي بالدخول في إضراب عن الطعام منذ اسابيع.

وطالب المحتجين في المسيرة التي دعت إليها لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب، بإطلاق سراح معتقلي المعتقلين وهو ما تجسد في لافتات وشعارات رفعها عشرات المحتجين.

وشارك في المسيرة وجوه يسارية بارزة اهمهم نبيلة منيب، الامينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، وقيادات من حزب النهج الديمقراطي، وفاعلين حقوقيين ونشطاء امازيغ وبعض عائلات المعتقلين.

loading...
2017-10-09 2017-10-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي