الصحافة الإسبانية تتحدث عن اعتقال المهدوي وتراجع حرية الصحافة بالمغرب

المصطفى روض

نشرت جريدة “آلبوبليكو” الرقمية الإسبانية مقالا عن الصحفي المغربي حميد المهدوي على إثر الحكم الثاني الصادر في حقه معرفة إياه بأنه مؤسس ومدير موقع “بديل أنفو”.

وأشارت الجريدة نقلا عن وكالة “إيفي”، إلى إدانته بسنة سجنا نافذة من قبل محكمة الاستئناف بالحسيمة التي ضاعفت عقوبة ثلاثة أشهر سجنا نافذا التي سبق أن أدانته بها المحكمة الابتدائية، أربع مرات.

وأفادت الجريدة المذكورة أن رشيد بلالي عضو هيئة الدفاع التي آزرت الصحفي المهدوي، قال لوكالة “إيفي” الاسبانية أن محاكمته دامت 11 ساعة وانتهت أطوارها في تمام الساعة الخامسة فجرا.

وأكدت أن المهداوي يعد أحد الصحفيين الأكثر انتقادا للنظام بالمغرب، وكان متابعا بتهمة التحريض على “المشاركة في مظاهرة غير مرخص بها” تم منعها، مضيفة أنه اعتقل يوم 20 يوليو الماضي بالحسيمة خلال مظاهرة احتجاج دعت لها حركة الريف المعروفة بالحراك والتي كان موقعه بديل، تستطرد الصحيفة، يقوم بخدمته بصوت عالي.

وأضافت صحيفة “البوبليكو” أن الصحفي المهداوي سيواجه قريبا محاكمة أخرى بتهمة “عدم التبليغ عن جرائم ” أثناء مكالمة هاتفية جرت بينه وبين احد زعماء الريف المنفيين بأوروبا”.

من جانب آخر، قالت الصحيفة: إن “نظام محمد السادس لديه قضايا قضائية أخرى في حق سبعة صحفيين اعتقلوا في الريف، مشيرة إلى أن المغرب سقط إلى رتبة 133 من بين 180 بلدا في الترتيب العالمي لحرية الصحافة للعام 2016 حسب تقرير هيئة “صحفيون بلا حدود” التي تأسف على تدهور الحرية الصحفية في البلد التي مازالت سلطاته  تمارس فيه كل مرة ضغطا على وسائل الإعلام لكي تتراجع عن معالجة الموضوعات الحساسة مثل: “الملكية”، “الإسلام” و”الصحراء”، وهي الموضوعات التي تعتبر خطوطا حمراء بالنسبة لحرية الإعلام والتعبير في هذا البلد”.

loading...
2017-09-15 2017-09-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي