رسالة الى النائب الثاني لبلدية امزورن حول اختلالات السكن الشعبي وغياب المساحات الخضراء

وجه الفاعل الجمعوي رضوان السكاكي رسالة الى النائب الاول لبلدية امزورن ” حسن أحميدوش ” يسائله فيها حول مشروع السكن الشعبي ويستفسر حول الإختلالات التي شابت مراحل هذا المشروع، أولها تلك الحالات التي تضررت منازلهم وصنفت بالخطر من طرف لجنة المعاينة. رضوان السكاكي تساءل ايضا حول غياب المساحة الخضراء بصفة كلية علما أن هذه المساحة تشكل نسبة 25% من مجموع المساحة التي تقدر ب 7 هكتارات.
 الرسالة كاملة كما حررها رضوان السكاكي:

الى النائب الثاني لبلدية امزورن ” حسن أحميدوش ”

منذ شهور وأنا أطرح أسئلة عديدة حول مشروع السكن الشعبي واستفسارات حول الإختلالات التي شابت مراحل هذا المشروع، أولها تلك الحالات التي تضررت منازلهم وصنفت بالخطر من طرف لجنة المعاينة آنذاك، ومنحت لهم تواصيل تحمل أرقام الشقق وبعض المعطيات الأخرى، فيما التزمتم بالصمت رغم أنك المسؤول الوحيد الذي علينا استفساره، بحكم أنك كنت رئيس البلدية لتلك الولاية وللولاية الثانية وعايشت جميع مراحل المشروع، وطرحنا هذه الأسئلة في هذا الوقت بالتحديد لأننا توصلنا بشكايات كثيرة، العمارة 47 وأنت تعرف حالة بنائها، وكذا ملفين كانوا مسجلين للإستفادة بالشقق نظرا للضرر الذي أصاب مسكنهم، لكن ملفاتهم تم طيها لا يعرف أحد سبب ذلك،

الى جانب غياب المساحة الخضراء بصفة كلية علما أن هذه المساحة تشكل نسبة 25% من مجموع المساحة التي تقدر ب 7 هكترات، لكن سمحتم للشعبي ببناء قرابة 9 هكتارات وهذا ما ترك أصحاب المحلات والشقق المتواجدة على الواجهة الرئيسية لشارع الدار البيضاء لم يستطيعوا تحفيظ ملكهم بدعوى أن المساحة التي شيدت حولها هذا البنايات لم يتم نزع ملكيتها سنة 1978 لصالح المصلحة العامة، في خين حصل الرئيس آنذاك وهذا الشخص المخاطب على محلين يتوفرون على واجهتين، في حين علمنا أن هذا النائب لازال في تحركات مشبوهة يتوسل من مسؤول شركة الشعبي بالمنطقة ايجاد حل مناسب للعمارة 86، التي قيل أن المحلين التجاريين حصل عليهما الرئيس آنذاك حين تواطئ في قضية العمارة 86 استيلاؤهم على أراضي تعود في ملك الغير. مشروع السكن الشعبي يعرف غياب المرافق الحيوية، من ملعب للقرب وفضاء للأطفال وانعدام التزفيت وحاجيات أخرى كانت لزاما أن تكون في هذا المشروع. كما امتنعتم عن تقديم توضيح حول بناية العمارة 86، وهي بالمناسبة عمارة تتوفر على شقق تم بيعها بثمن 85 مليون سنتيم حسب مصادر موثوقة. وأخبرك أيضا أن المجلس البلدي السابق، حينما طالبت بنسخة من تصميم مشروع السكن الشعبي، امتنعوا وبرروا ذلك بعدم تواجد ولو نسخة تصميم ولا ورقة تتحدث عن المشروع. ترى أين هي أوراق هذا المشروع من تصاميم ودفتر للتحملات وأوراق أخرى قد تحيلنا الى جواب على أسئلتنا هذه. منذ البداية وأنا أطالب بتوضيح حول هذه الأسئلة، وسأمكث كذلك الى أن تبرز الحقيقة الكاملة حول هذا المشروع، آنذاك سنقول كلمتنا في ذلك. أما أنت فحر في قراراتك وتحركاتك، ولك كامل الحرية أن تعقد لقاء تواصليا مع ساكنة المنطقة، أو ندوة صحفية، كون ساكنة امزورن كلها تريد معرفة الحقيقة، العيب الذي يكمن في شخصي أنني أتحدث باسمي الكامل وبحسابي الشخصي على هذا الفضاء الأزرق، ولا يسمح لي خاطري أن أخلق اسماء مستعارة وصورا للزعماء لأهاجم الأشخاص وانتقاد المسؤولين، كما فعلت أنت باتفاق مع بعض الأشخاص، فيما أحملك كل المسؤولية في الهجومات التي أتلقاها على هذا الفضاء، وأحملك المسؤولية في كل ما قد يصيب سلامتي الجسدية، فرسائلك وصلت الي. أقول لك اطمئن ونم على الجانب الأيمن، فلن تزعزعني كلماتكم ولا تحرياتكم على شخصي ولا ذاك الكلام الساقط الذي تتفوهون به في المقاهي الثلاثة حول شخصي. الصورة  تبين المساحة الخضراء الوحيدة داخل السكن الشعبي. نريد نسخة من تصميم مشروع السكن الشعبي

loading...
2016-12-05 2016-12-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي