في ضرورة ان تتخلى الحركة الاحتجاجية بالريف عن عقلية النخبة وتخاطب الجماهير بلغة يفهمونها!

في إطار.. ومن داخل الإطار.. والماركسية اللينينية والحركة الثقافية الأمازيغية والكم والكيف وتحياتي والمنجل والمطرقة هادشي راه كاين فالجامعة وخليوه فالجامعة، الآن نحن أما عامة الجماهير، هذه الأخيرة أغلبها أوذسينْ بو ماركس بو لينين بو النظرية ولا الديالكتيك ولاالهوية والخطاب والمعتقلين ولا الركوب ولا القومجية ولا التعريب، الجماهير خيسس مانيا أذيكْ غايجنْحيتْ، إما أمياَ نيغ أميا وهذا لن يتأتى إلا بتوحيد الصفوف، نتحدث بأي لغة شئنا، بالأمازيغية ليفهمنا جل الشعب ونعرب بالعربية ليفهمنا المخزن والواشون، ما العيب في هذا؟ لا عيب حتى أن نتحدث بالرفيق وثاومات والأخ والصديق، أييثما أرجوكم وبقلب مثقل بالآهات أن نعقد لقاءَ موسعا نحضر فيه جميعا دون أن نفتخر بخرجاتنا الشموعية والوردية وبحلقياتنا النقاشية وترديد الشعارات والتقاط السيلفيات، نعم نشنين شعب راقي ومتحضر وحضاري كما كانت مسيرات شعب طنجة ضد أمانديس وفي الآخير أودوين والو، ماغا؟ سقسمْ أهل طنجيس وتسنم؟ المشكل كان واضح؛ الانشقاقات داخل الحركة وهذا ما نخشاه الآن في حركتنا المنبثقة منذ ثلاث أسابيع تقريبا، لكنْ الشعب صار يخون الآخر ويتهمه ويلعنه ويسبه متناسين أن العدو يجمعنا وإن فرقتنا الأديولوجية، عادي جدا أيوما أرفيق ألأخ أنْ تؤمن بخطابك وتدافع عنه ولكن اوجي ذا، حتى يأتي دور ذلك، الآن نحن أمام محك حقيقي لكن للآسف غانغ العقلية ذْبوشاَ لأننا لا نؤمن بالاختلاف ونسعى للقيادة ونحبذ أن نكون في الواجهة، أشياحم ربي أمولاي محندْ كنت رجلا ومسنغ واش نشنين الذي قلتَ في حقنا أننا الجيل الذي رحلت لأجل أنْ نبقى.. مسنغ ذارموحارْ، نشني عاذ نقاَ وين سا وينْ سيها، على أي ما كتبته يعنيني أنا الحزينة الغاضبة وفهممت أموخْ ذاخسمْ وعاش الريف.

بوعاصم

loading...
2016-11-16 2016-11-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي