ابنة الياس العماري لم تتعرض لاي اعتداء بوقفة باريس!

اصدر محمد جعيط أحد أعضاء لجنة تنسيق الوقفة المنظمة بتاريخ 6 أكتوبر 2016 بساحة الجمهورية بباريس تضامنا مع الشهيد محسن فكري، (اصدر) توضيحا يرد فيه على  سهى العماري ابنة الياس العماري والتي كانت في وقت سابق قد صرحت انها قد تعرضت لاعتداء اثناء تغطيتها للوقفة الاحتجاجية باعتبارها صحفية متدربة بجريدة لوموند. التصريح كاملا كما توصلت به جريدة الحسيمة سيتي:

توضيح رقم 2 بخصوص ادعاءات السيدة سهى العماري والسيد كيوم جوبان مدير المدرسة  الخاصة التي تدرس فيها السيدة سهى العماري (المدرسة العليا للصحافة بباريس) : بعد التقصي تبين أنه قد تكون وقعت مشادة كلامية بين السيدة سهى العماري و سيدة اخرى شاركت في الوقفة. وقعت المشادة الكلامية في مقهى ليلة الوقفة المنظمة بباريس يوم الأحد 6 نونبر 2016. وذلك ساعات بعد الانتهاء الرسمي والقانوني والعملي للوقفة ( وللمعلومة : فالوقفة تنتهي رسميا بإعلان إنتهائها القانوني وتفرق المشاركين فيها).

لذلك يكون الربط الذي قامت به السيدة سهى العماري والسيد كيوم جوبان، تعسفي و تلفيق وكذب يُظهر بوضوح رغبتيهما في تشويه والاساءة للوقفة التي أظهرت كل الفيديوهات وشهادات المشاركين فيها طريقة تنظيمها وحسن سيرها من بدايتها الى نهايتها. وأظهرت أيضا السيدة سهى العماري وهي تصول وتجول داخل الوقفة من بدايتها الى نهايتها وحتى داخل المربع الذي كان مخصصا للمنظمين، ربما لم ينقص إلا إعطاءها الميكافون لترفع الشعارات وتلقي الكلمة الختامية ! لم نطالب يوما أحدا بمغاردة وقفة حتى ولو كان ذلك من حقنا في أوقات كثيرة (عنف ممارس مثلا من طرف بعض البلطحية المعروفون، وهذا موثق).

من جهة اخرى، خرج السيد مدير المدرسة الخاصة للصحافة بباريس (كيوم جوبان) ببيان تلفيقي يربط هذا الحادث (المشادة الكلامية) بالوقفة وقال أن الوقفة هي من عرفت الاعتداء وهذا تلفيق واتهام غير صحيح وكاذب تنفيه كل الفيديوهات والصور الملتقطة. وفي بيانه يقول بأن الوقفة كانت “ضد المغرب”، وبحكم معرفتنا أن هذا الشخض هو “عياش بإمتياز” وعلاقاته مع بعض المسؤولين في الدولة المغربية معروفة ودفاعه المستميت عن سياساتها معروف، فبالتالي لا غرابة أن يقول أن الوقفة كانت “ضد المغرب” لأنه صوت سيده الذي يعتبر كل وقفة مطالبة بالحقوق هي ضد المغرب. وعلى كل حال فهذا السيد فاقد للمصداقية ولكن وجب التوضيح للعموم. الوقفة، يا سيدي، كانت “من أجل الكرامة و ضد الحكرة” وتضامنا مع محسن فكري الذي طُحن مع الأزبال وكل ضحايا الحكرة وليس “ضد المغرب” كما تقول.

السيد كيوم جوبان يريد إعطاءنا الدروس في حرية التعبير والديمقراطية والعدالة، في إطار العقلية الاستعمارية المعروفة عنه، وهو جاهل بهذه المبادئ. ويريد إعطاءنا دروسا في القانون الفرنسي وهو جاهل به (ربما لكثرة تردده وتفاعله مع النظام المغربي الذي لا يحترم القانون، نسي كيف تسير الأمور بفرنسا). سيدي، لست مؤهلا لإعطاء الدروس لأحد، لأن من يدافع عن دولة تقمع الصحفيين وتسجنهم، ليس مؤهلا للدفاع عن الصحفيين. والانكى من ذاك هو هجومك وعدوانك على العديد من الصحفيين المستقلين المقموعين (بروكسي، الجامعي، لمرابط، …). من يتحدث في بيانه عن “التحقيق الصحفي” ولم يكلف نفسه حتى عناء الاتصال بأحد المنظمين، ليس مؤهلا لإعطاء دروس المهنية وحرية التعبير وما الى ذلك. سيدي، مدير المدرسة الخاصة للصحافة بباريس وبالدار البيضاء، إن أبجديات التحقيق الصحفي الذي تتبجح به تلزمك بسماع كل الأطراف وخصوصا من تهجمت عليهم مجانا. سيدي، لو كلفت نفسك عناء الاتصال بولاية باريس أو بضباط الاتصال المكلفين بمتابعة الوقفة في إطار عملهم الروتيني لأخبروك بأن الوقفة كانت منظمة أحسن تنظيم و أنها إنتهت في الوقت المحدد ولم يتخللها أي إعتداء، لو فعلت ذلك لما وضغت نفسك في “مواقف بايخة”. تحياتي، محمد جعيط مشارك في الوقفة المنظمة بتاريخ 6 أكتوبر 2016 بساحة الجمهورية بباريس أحد أعضاء لجنة تنسيق الوقفة.

loading...
2016-11-09 2016-11-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي