الحسيمة…انتشار ظاهرة الاطباء ”الاشباح” بمستشفى محمد الخامس

ينتصب في أعلى مدينة الحسيمة، مستشفى مهترئ من الداخل والخارج ، وينخره فساد مستشري في جميع أقسامه ، وبين اطره وأطباءه بدل ان يجد فيه المواطن للعلاج والامن نجده يعج بالفساد، والرشاوى وسمسرة المرضى والمعذبين الذين يئنون تحت وطأة المرض والعوز وبالتالي تقفز مجموعة من التساؤلات الي الواجهة ونتمنى ان تجد اذان صاغية لدي المسؤولين في الإقليم ، وفي الوزراء الوصية…..

ما مسؤولية مندوبية وزارة الصحة بالحسيمة في موضوع تداول الأطباء الإختصاصيين بالمركز الاستشفائي محمد الخامس بالحسيمة على العمل بنظام ( ليس اررانعيمينتس ) ويتعلق الأمر بطبيب بقسم جراحة الأطفال ، طبيب إختصاصي بقسم التوليد ، طبيب في المسالك البولية وطبيبة الفحص بالأشعة و 3 أطباء وطبيبة بقسم الإنعاش ، إختصاصيي قسم الطب ) ، سؤال يطرحه العديد من المتتبعين ويتنظر جوابا من طرف من يهمهم الأمر .

ففي الوقت الذي ربطت فيه الحكومة الأجر مقابل العمل لازال المركز الإستشفائي محمد الخامس بالحسيمة يغرد خارج السرب ، وبالتالي يتقاضى الأطباء شبه الأشباح مبالغ مالية مهمة كل شهر على حساب خزينة الدولة وأموال الشعب .

وبلغة الملايين فإن هؤلاء الأطباء يكلفون خزينة الدولة عشرات الملايين من السنتيمات شهريا على إعتبار أن كل واحد منهم يتقاضى 20 ألف درهم كأجر شهري، وهو ما يعني أزيد من 200 مليون سنتيم سنويا . أو ليس من الأجدر استثمار هذا المبلغ في مساعدة ذوي الدخل المحدود الذي يقصدون المركز الإستشفائي طلبا للعلاج بدل أن يذهب إلى جيوب من لا يقومون بمهامهم .

هذا وقد أثار موضوع هؤلاء الأطباء شبه الأشباح جدلا واسعا وسخط كل من يلج المستشفى قصد العلاج حيث مدة مواعيد التطبيب تتخطى الثلاثة أشهر على الأقل ؟؟؟ أمام هذا الوضع الغير الأخلاقي الذي لا يمت بصلة لمهنة الطب وتفاديا لأي حراك إجتماعي يمكن أن يترتب عن ذلك في أي وقت وجب على مسؤولي وزارة الصحة بالإقليم إتخاذ التدابير الصارمة وفتح تحقيق عاجل ونزيه في هذه القضية واسترداد أموال الشعب ، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في هذه الفضيحة، التي تعتبر استهتارا واضحا بصحة المواطنين.

loading...
2016-11-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات3 تعليقات

  • طبيب

    انت حقود. لا اقول انك فاشل؛ لان من درسوا القانون و الاقتصاد هم من يحكم و يتحكم، و ليس الاطباء. يجب معرفة مكمن الخلل؛ والله لو تواجد 100 طبيب لن يتغير شيء. لان مثلا قاعات العمليات محدودة؛ ويتناوب عليها اكثر من طبيب. مثلا اذا اخدنا مستشفى معين فيه مثلا 4 قاعات عمليات، وعندك 3 اطباء عيون، 3 اطباء، انف و حنجرة، 3 اطباء جراحة عامة، 3 اطباء مسالك بولية، 3 اطباء جراحة اطفال، 3 اطباء جراحة المخ و الاعصاب، 3 اطباء جراحة الشرايين، 3 اطباء تخدير، يعني 24 طبيب، يجب توفير 4 مساعدين لكل قاعة، يعني 16 شخص اضافية، فكيف يمكنك توزيعها على اسبوع دون الحالات الاستعجالية. وهل المستشفيات المغربية تتوفر على القاعات الكافية. يجب التحري في هذا الاتجاه قبل اطلاق العنان للغو.

  • احمد البركيدي

    من موظف اداري بوزارة الصحة.اقسم بالله العلي العظيم ان حالة مستشفى الحسيمة هي حالة جميييع مستشفيات بلادنا بدون استتناء.فادا كانت البحرين متلا جعلي الصحة مجانية لمولطنيها فان المسؤولين في بلادنا لم يكتفوا بجعل الصعة بالدفع ولكن ايضا بترك لوبي الاطباء المغاربة يفعل ما يشاء من دون مراقبة ولو تعلق الامر بوفاة مواطن و الامتلة كتيرة جدا .وحتى ادا كانت بعض المراقبات المحتشمة فانها هدفها در الرماد عن العيون لا يرجى من ورائها خير.اصلا لوبي الاطباء المغاربة هو اللدي يقوم بالمراقبة بتفويض من الدولة فكيف ادا ان يكون المتهم هو اللدي يقوم بالتحقيق !! انها مهزلة كبرى لا متيل لها بالعالم.فكما تعرفون فان اغلب الاطباء المغاربة فقط يتغيبون عن العمل و من يحضر منهم يحضر لكي يلتقي بالمرضى و يضرب معم موعدا بالمصحات فهو ياتي الى مقر عمله فقط للبحت عن الزبائن و كانه في مهمة تابعة للمصحة وليس موضف بالمستشفى.و البقية ياتون الى المستشفى لاجراء العمليات بمقابل مادي رشوة تصل الى 3000 درهم وادا رفض المريض دفع الرشوة فان الطبيب المغربي فقط يقول له ان المعدات غير موجودة و ان العملية يلزمها الة خاصة لا توجد لدى المستشفى مع العلم فانه في غالب الاحيان فانه يستطيع ان يجري العملية في غياب تلك الالة اما ادا كانت ضرورية جدا فان الطبيب من الواجب ان يراسل المسؤول بالمستشفى من اجل شرائها في اقرب الاوقات اما ان يضل المستشفى من دون معدات ضرورية لعملية معينة غانه ووااضح جدا تواطؤ الطبيب المغربي مع المصحة و يجب متابعته لعدم توجيه ارسالية الى المسؤولين لشراء المعدات ام ان يتخده حجة فهي حجة ضضه.حتى لا اطيل اريد ان اقول ان الطبيب المغربي طبيب فاااسد والله العظيم وهدا يعرفه جميع المغاربة بل حتى بعض الاطباء المغاربة اللدين لا يكاد يصل عددهم العشرة بالمغرب كله.لكن السؤال لمادا الطبيب المغربي فاسد .هناك عوامل كتيرة.من بينها نجد.1-قسم ابي قراط .ان الاطباء المغاربة بادائه هدا القسم يعتقدون انهم اصبحو محصنين و لا يوجد احد يمكنه ان يحاسبهم و يفعلون ما يريدون بالمواطن المريط المقهور بالمرض وبالطبيب المغربي الفاسد.2-كلام المسؤولين المغاربة السياسيين وغيرهم اللدين لا يكادون يقفون عن وصف الاطباء بانهم فاعلي خير باشتغالهم داخل المستشفى العمومي!!!!! انهم يصدقون ادعاءات الاطباء المغاربة عندما يدعون انهم بامكانهه طلب الاستقالة !!!! اقسم بالله ان كلهم كدابين لا يستطعون التخلي عن اجر شهري يصل الى 20000 درهم ثم ادا كانو يشتغلون خارج بالمصحات و يتقاضون اجورهم من المستشفى عن اعمال لا يقومون بها ابدا او في بعض الاحيان يقومون بها يوم في الاسبوع و بالرشوة فادا استقالتهم خير بالاف المرات من عملهم بهده الطريقة الشادة.ان الطبيب المغربي فاسد و يجب على الدولة معاقبته حتى يستقيم و يعرف انه موضف لدى الدولة فاما ان يقوم بعمله واما ان يستقيل.3.ان المواطنين المغاربة متواطئين ففساد الاطباء المغاربة.انهم يعبدونهم.يجب ان يفهمون بان الطبيب هو مجرد موضف لا اقل ولا اكتر .وان لا يعتقد ان الطبيب ملك كما يدعي البعض.وان يفهم ان دراسة الطب ليست شيئا صعبا الى درجة الايمان بان الطبيب هو انسان غير عادي .ان دراسة الطب لا تعدو ان تكون حفض الكتير من الدروس باللغة الفرنسية.وهناك الكتير من الراساي التي تتطلب الكتير من المجهود العقلي اللدي يفوق ما تتطلبه دراسة الطب.4.ادعاء الاطباء المغاربة انهم يدرسون باك+13 او اكتر.انهم كلام تافه.والدليل انهم لا يملكون اعتراف بالدكتورة الوطنية ولو يقومون بالدراسة باك+20.ان ما يدعونه خاطء فقط لا يهام المواطنين ان الطبيب درس كتييييرا لدى يجب احترامه وان على الدولة ايضا ان تتركه يفعل ما يريد بالمواطن المريض من دون حسيب لانه تعب في اللدراسة لسنييين طويلة جدااا.انهم كادبون.فدراستهم لا تتعدى 5 سنوات و الباقي كله عبارة عن تدارين و تكوين مستمر.اسالو الطلبة الاطباء و اسالو ابنائكم ادا كانو يدسون الطب.فالطبيب يدرس 5 سنوات تم يخرج الى المستشفيات من اجل التدريب شانه شان المهندس و غيره.وبعد سنتان من التدريب ينال دبلوم طبيب.ويدعون انه يس يدريب لانهم يلزمهم الحضور الى الكلية لملاقات الاساتدة وجراء عروض امامهم تخص تداريبهم.فبطبيعة الحال فالتداريب تجري هكدا.فجميع المتدربين يفعلون دالك اتناء تداريبهم و ليس الطبيب وحده.و بعد ان ينال الطبيب شهادة التخرج يمكنه ان يستمر في التدريب داخل المستشفيات الجامعية الى ان يصبح بمقداره اجراء عملية على جزء معين من جسم الانسان فيصبح بدالك طبيب متخصص.ولكن هده التداريب لا يمكن ابدا ان يعتبرها سنوات دراسة فهي تداريب و كفا. لدالك لا يمكن الاطباء المغاربة ان يضيفو سنوات التداريب الى سنوات الدراسة فيدعون انهم درسوا اكتر من جميع المغاربة .منهم من درس باك+12 و منهم من درس باك+20……و الحقيقة انهم يكدبون عن المغاربة لان سنوات الدراسة بالطب لا تتعدى 5 سنوات و الباقي كله مجرد تداريب ولايمكن اعتبار التداريب سنوات دراسة ة الا فان جميع الاطر الاخرى لها الحق في اضافة سنوات التداريب الى سنوات الدراسة ايضا.ان الطبيب المغربي فاسد و يبحت عن كل البررات المشروعة و غير المشروعة ختى يبقى فاسدا و لا يحاسب من احد مهما كان بل يجب ان يشكر لانه قبل ان يشتغل بالقطاع العمومي.لدا يجب عن المغاربة ان يختلرمو الطبيب كجميع الموضفين من دون اي تمييز فهو لم يدرس الا كجميع المغاربة.5.ان الحكومة متواطئة في فساد الاطباء المغاربة.فبتخليها عن مراقبة عمل الاطباء المغاربة و جعل المراقبة من عمل هيئة الاطباء فهي اعطت لهدا اللوبي الوسائل للهروب الى الامام.فالاطباء المغاربة فاسدين و يحمون اصدقائهم ضد المواطن المريض.ادا طبيعي جدا ان تقوم لجان مستقلة بها قضاة او اطر لا ترحم الطبيب الفاسد ودالك لمراقبة صحيحة و نزيهة ضمانا لكرامة المواطن. اخيرا حتى لا اطيل.اننا الطبيب المغربي هو طبيب فاسد و من الضروري اما اعتباره موضفا كجميع الموضفين و من تم محاسبته كاخوانه الموضفين من طرف اطر لا ترحم الفاسد او استيراد اطباء من الخارج.اما ان تستمر هده المهزلة فهدا غير معقول ابدا و ظلم عظيم اتجاه المغاربة و الظلم لا يمكن ان يستمر لان الله لا يحب الظلم.و لكم ان تنضروا في التاريخ فالظلم ماله الاندتالر مهما كانت قوة الظالم.لا انسى ان اقول هناك بالمغرب طبيب او طبيبين نزهاء او اكتر من دالك بقليل يقومون بواجبهم و اقول لهم لا شكر على الواجب.كما ادعو المغاربة الى الكف عن شكر الموضفين اللدين يقومون بواجبهم فهو واجب و يجب عوض شكرهم يجب العمل على محاسبة المفسدين.و السلام.

  • ندى

    هذه الضاهرة مستفحلة منذ مدة وبمباركة المسؤولين على جميع الاصعدة من مدير المستشفى الى المندوب الاقليمي وصولا الى وزير الصحة …
    حتى جمعيات المجتمت المدني التي تمثل المواطنين تصمت عن هذه الممارسات …هنا اقول ان من سكت عن هذه الافعال هو ايضا مشارك فيها!!!
    فكيف يعقل ان يتواجد 3 او 4 اطباء من كل اختصاص ولكن يعملون فقط اسبوع في الشهر اللهم ان هذا لمنكر!!!!
    في حين نجد ان بعض المواعيد وصلت الى سنة 2017!!!!

حسيمة سيتي