رسالة الى ائمة المساجد: ”قولوا خيرا او اصمتوا”

Rachid Fariss

كانت دمائي تفور في شراييني وغضبي يتأجج والإمام يخطب بغير ما أنزل الله من فوق منبر رسول الله بمسجد بدر بقرية أركمان إذ قال أن سماك مات بمدينة الحسيمة وقامت الدنيا ولم تقعد ، لم يقل قتل ولا طحن ولم يوجه رسالة إلى الأمن أو المسؤولين عن القطاعات العمومية ليتقوا الله في المواطنين وأبناء الرعية ومباشرة بعد هذا الكلام الشيطاني ،ناقض نفسه إذ قال لا يومن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه . كان بديهيا أن أتساءل بعيدا عن وسوسة الشيطان أما …الخنزم …فقد شعرت به أنه من يخطب تساءلت هل يحب هذا الإمام لنفسه أن يطحن أو يقتل في المزابل وأتى ليمرر هذا الحب لإخوته على مسامعنا كي نترك المخزن أن يطحن كل سمين وبدين كفتة لكلابه الضالة في المزابل وكي يأتي بآيات إستخلصها لنفسه قال … إذ قال إبراهيم ربي اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا … ولم يستشهد بالآية التي يسبق فيها الإطعام من الجوع وعدها الأمن ….فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف …. وأول ما تناهـى إلى مسمعي وأنا أهم بدخول المسجد كلمة الصحراء وكيف وحد الحسن الثاني البلاد بالمسيرة التي اعتبرها فكرة ربانية سديدة كما شرح الأغنية التي رددوها …. الله والنبي والقرآن معانا … وكأنه شرح لقرآن منزل . كان يدور في خلدي أن أول من يطرح في النار عالم ظالم وبعدها سجدنا لملك الملوك الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرما وأنا أقول في خاطري ليتني لم آتي إلى المسجد لأنني كنت أعتقد أن الخطبة ستكون نسبيا سياسية ومخزنية لكن لم أفكر أن الوقاحة المخزنية والأطماع المادية ستزحزح أرجل أئمة المسلمين على السراط . ..

loading...
2016-11-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي