مراد شكري- انشودة ”الفتنة و الاستقرار و ليبيا و سوريا” لم تعد تطرب احدا!

مراد شكري- انشودة ”الفتنة و الاستقرار و ليبيا و سوريا” لم تعد تطرب احدا!

مراد شكري

كتائب البيجيدي و جيوب الفساد والإستبداد لهم تفكير سلبي و الدليل القاطع هي تلك الأمثلة التي يحاججون بها عندما يطالب الشعب المغربي بالكرامة والحرية و العدالة الإجتماعية، حيث يزعمون بأن الفتنة نائمة و لعنة الله على من أيقضها أو عندما يقولون ”واش بغيتو تردوا المغرب مثل سوريا وليبيا و…”.

ألا يعلمون أنه عندما يطالب الإنسان المغربي بتغيير معين فإنه يطالب بما هو أفضل و أحسن، أي أنه يطالب بجعل المغرب مثل سويسرا و فرنسا و السويد و غير ذلك. بالإضافة الى كتائب البيجيدي و تجار الدين المستدلين بتلك الحجج التي تعود إلى القرون الوسطى، فالمخزن بدوره يقايض حقوقنا و كرامتنا بلأمن و الإستقرار كأن أمن حياتنا و استقرار أوضاعنا الإجتماعية صدقة أو هبة من عنده، وتناسى بأنه كلف بتنظيم وتسيير أموال إستخلصت بواسطة الضرائب المفروضة على الفئتين الفقيرة و المتوسطة ،ودون الفيئة الغنية إلا أن هذا الأمن تستفيد منه الفيئة الأخيرة أمام مدارسهم و أسواقهم و حتى أمام أبواب منازلهم دون الفيئتين الأولى والثانية.

كل هذا يؤشر على أن المخزن لا يريد تقديم حلول واقعية ومنطقية ينتقل من خلالها المغاربة من عبيد ورعايا إلى مواطنين ذوي كرامة وإنسانية ،و لهم حقوقهم في العدالة الإجتماعية والحرية وعليهم واجبات.

بالمقابل فالمخزن و أتباعه من الحاشية و المفسدين وأذرعه الحزبية على أتم الإستعداد لطحننا معنويا رغم أنهم قد سبق لهم أن فعلوا بنا ذلك جسديا (محسن فكري و أمي فتيحة و الأخرون)، و طحننا ماديا كإقتطاعات من أجور الموظفين و الزيادات المباشرة في المستلزمات اليومية للحياة.

loading...
2016-11-01 2016-11-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي