صفقة مربحة…وئام تنتقل من فريق برشلونة الى البرلمان المغربي – ”حبيبي برشلوني”

Ouanna Belaid

بئس المشجع البرشلوني “انا” وبئس ما اقترفته عندما تقاعست عن التسجيل في اللوائح الانتخابية من أجل الإدلاء بصوتي مانحا اياه لهذه الرائعة “وئام المحرشي” أصغر نائبة برلمانية في المغرب والتي تبلغ من العمر 21 ربيعا فقط.

لو كنت اعلم، وطبعا انا غير معذور بجهلي هذا، أن هذه الحسناء المغربية تشجع فريق برشلونة العملاق، لذهبت لمدينة وزان، لاستقر هناك واتسجل هناك وأصبح جبليا حتى وانا سوسي اسمر البشرة، وكل هذا من أجل التصويت على هذه الفتاة ولن اهتم ببرنامجها الانتخابي ولا لوعودها للساكنة، فأنا يكفيني أنها كتلانية العشق والهوى واثق في كفاءتها وبصيرتها.

فمن يجيد التمييز بين الغث والسمين في عالم كرة القدم ويشجع فريق برشلونة فهو حتما شخص ناضج ذو بصيرة، وشخص يمكن أن تعول عليه لأنه لا يشهد الزور ويصدع بالحق، كيف ذلك؟ من يعشق برشلونة يعترف ويقر انه الاجود والافضل وهذه هي الحقيقة، ويعني أن صاحبه صادق وواضح ولا يحب التدليس ولا يتبع الموجة والغوغاء بل يقر بأن للحق أصحابه وأهله وهم الأجدر به، فكيف لشخص بهذا النبل أن يخطأ الهدف !! .

اتاسف لهذه الحسناء لانني لم اعمل في حملتها الانتخابية بدون مقابل وعن قناعة وطيب خاطر، ولم أشير لها لا من قريب أو بعيد، وهذا خذلان مني لأي ناصر ومشجع كتلاني، ولكن من هذا المنبر احيي ساكنة وزان، عقب تصويتهم المكثف على هذه الفتاة (الشخص المناسب في المكان المناسب)، هذه الحسناء، المثقفة، العالمة، نجحت بأغلبية ساحقة، كما يسحق برشلونة خصومه، نجحت في اللائحة المحلية وليست في لائحة الريع (اللائحة الوطنية الخاصة بالشباب) الم أقل لكم أنها شخصية نموذجية وتعرف الخطأ من الصواب !

ترشح وئام باسم الأصالة والمعاصرة، جاء برغبة منها لكي تطهر هذا الحزب من رجس الشيطان ولكي تصلحه من الداخل ولتطرد كل انتهازي منه وكل متسلق عاشق للمناصب ولتعيد لهذا الحزب (الشرعية)، فهي مناضلة شريفة وشخصية قوية ذات طموح، كطموح البلوغرانا كل موسم بتحقيق السداسية وكل الألقاب الممكنة.

انا لا يهمني سوى وئام البرشلونية، لا أهتم لابيها ولا لأمها وكلهم نواب تحث قبة البرلمان بهذه الولاية التشريعية، أناصر هذه الحسناء واعتبر نفسي جنديا مستعدا للتضحية من أجلها واتمنى ان أراها في الانتخابات المقبلة رئيسة للحكومة وثاني أقوى شخصية في المغرب من بعد الملك محمد السادس، لأنها تستحق ذلك وهي الأجدر بنيل المنصب وهذا لاريب فيه.

ارجوكم لا ينغص علي أحدكم هذه الفرحة ليقول أنها ليست “وئام ” فكل الأنباء تقول انها وئام، وانا شاهد على ذلك وعيونها السود (عيون الريم) أكبر دليل وأكبر شاهد. أحببت هذه الفتاة من أول نظرة 😀 وتبا للقلب الذي لا يعشق حسناء متيمة بحب أعظم فريق في تاريخ الساحرة المستديرة. نصرة الكطلانيات واجب وطني ومن تقاعس على ذلك يستتاب أو يتم صلبه ليكون عبرة لكل من تخاذل عن نصرة القضية وتقاعس عنها فورسا بارسا والمجد لعملاق كتلانيا.

بقلم: اوعنا بلعيد

Photo de Ouanna Belaid.
loading...
2016-10-17 2016-10-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي